السؤال: اكتشفت وجود علاقات عاطفيه متعدده لزوجتي مع اشخاص لااعرفهم عن طريق النت واعترفت لي بعد مواجهتها انها تحدثت مع بعضهم تلفونيا وانها قابلت احدهم مره واحده في مكان عام وبكت وطلبت السماح حفاظا علي البيت والاولاد وقد اتصلت باحد العلماء للسؤال عن جواز التسامح فقرر بجوازه اذا رغب الزوج فعفوت واتفقت معها ان تكون طالق اذا عادت لهذه الافعال سواء علمت ام لم اعلم فطلبت ان تكون طالق اذا انا استمريت في محاولتي مراقبه ماقامت بفعله عن طريق فتح الاميلات الخاصه بها وكانوا اربعه اميلات فوافقت انا ايضا وقد اتجابت ولم تستخدم الكمبيوتر وانا كذلك الا انني في احد الايام كنت افتح اميلا خاص بي فوجدت بداخله اسم اميل غريب لم اتذكره فشككت انه يخص زوجتي ففتحته فوجدته خاليه وبه جميع بياناتي وانه يخصني وسالتها عن مقصودها انها تكون طالق اذا استمريت في مراقبتها فقررت انها قصدت محاولتي فتح الاميلات الارعه السابفه دون غيرهم فهل بذلك يكون الطلاق وقع وهل لي العدول عن هذا الاتفاق حيث لااستطيع منع نفسي من معرفه مالم اعرف وهل التسامح كان خطأ
الجواب:
الجواب:
لا أحد ينكر أن للخيانة طعماً مريراً·· ولا يوجد كذلك من ينكر أنها باتت ظاهرة في عصر طغت فيه الماديات وكثر فيه سعار الجنس، وتزلزلت فيه المشاعر الصادقة·· وأصبح الكثير يفكر بملذاته ونفسه وإشباع رغباته دون النظر إلى الاعتبارات الدينية وقانون الحياة الذي لا يرضى بتجاوز الخطوط الحمراء·· وفي عصر الإنترنت كل ما تطلبه يأتيك، وعصر القنوات الفضائية أيضاً والتي خلعت ثوب الستر وارتدت ثوب الفجور والشهوة، في عصر تفككت فيه الأسر، وتلاشت المودة والرحمة، وبعد الناس فيه عن الله وعن الدين واستهوتهم الشياطين فزينت لهم البغض وحبب إليهم الفسوق والعصيان كثيرة هي الأسباب التي قد تؤدي إلى انهيار العلاقة الزوجية إلا أن الخيانة الزوجية تبقى من أهم الأسباب التي يصبح معها سقف الزواج آيلاً للسقوط·· فماأسبابه وكيفية الخلاص منه·· شبح الخيانة؟! معظم النساء يعشن هم الحفاظ على الزوج والسعي لإرضائه والوصول إلى درجة الكمال لديه ولكن يبقى القلق مسيطراً عليهن وتبقى المرأة الأخرى التي بحياة كل رجل هي مصدر الخوف الذي يلازمهن، فبين حرصها على هذا الزوج وأن تظل هي ملكة مشاعره وأحساسيه وبين هم الحلال أو الحرام ذهول ووساوس·· وربما التضحية والتفاني من أجله وحدها لا تكفي أو هي المرأة بذاتها في نظر الرجل لا تكفي··· أتخون الزوجة؟··· لابد وأن الكثير منا قد سمع أو شاهد من تخون·· وهي جريمة بكل المقاييس وخصوصاً في مجتمعنا الإسلامي الذي يحكمه الدين وللأعراف والتقاليد فيه النصيب الأوفر في الحياة الاجتماعية·· النهاية قد لا تكون كما ينبغي إن خيانات الزوجات شيء موجود لا يمكن أن نغمض أعيننا عنه·· وإنني لا أجد مبرراً في كل الظروف أبداً لخيانة المرأة·· فالمرأة عندما تخون قد يشعرها الشيطان ببعض الرضا وقد يزين لها ذلك فهي حين تخون تخون، أولا دينها ونفسها وأهلها·· قد يسول لها الشيطان أن تخون لأسباب أن الزوج خائن أو هناك مشكلات أسرية أو خلافات دائمة أو اضطهاد الوالدين والمجتمع مما يبرر لها أن تسلك طريق الخيانة الشائك وتجد من يحبب إليها الحياة وهي بكل الأحوال في نهاية الطريق لا تسلم أبداً· ولا أعتقد أن الزوج قد يكون سبباً في الخيانة أبداً، هناك خائنات وهن غير متزوجات وهناك من تخون وزوجها ليس به عيب·· لكن غياب الوازع الديني والتربية السليمة هي التي تدعو الكثير إلى مهاوي الخيانة· وتتعدد الأسباب لكن السبب الأهم هو البعد عن الله·· وإن كانت هناك من أسباب أخرى كأن تحلم الزوجة بأن يشعرها زوجها بالاطمئنان ولو عجز الزوج عن توفير هذا الإحساس لها وانكسرت علاقتها بزوجها، ولم تجد الاحترام من زوجها، فإنها تتجه للخيانة مع أي شخص يتقرب منها ويشعرها بأهميتها· ومن اسباب خيانة الزوجة :ان هناك نساء مغرورات بجمالهن أو مراكزهن الاجتماعية مما يجعلهن يتمردن على أزواجهن أو يتعالين عليهم· ومن هنا تبدأ النظرة الفوقية التي تجرفها إلى من يقاربها في المستوى أو يتفوق عليها·· ثم تقع بعد ذلك في بؤرة الخيانة· وليست الخيانة فقط بالجسد وإنما تكون كذلك بالنظر والمشاعر والعواطف وأن أعظم الخيانات هي خيانة القلب والخيال عندما تكون مع شخص تدعي له بالحب وتفكر بآخر وتعتبر الخيانة داءً خطير وقد استفحل الأمر أكثر بوجود القنوات الفضائية والإنترنت وسفور كثير من البنات وارتداءهن للعباءات المخصرة التي تظهر مفاتن الجسد في محاولة للفت أنظار الشباب··· إضافة إلى تقنية البلوتوث التي تنشر الكثير من المغريات· وقد تكون الخيانة مرض····؟! فقد تكون بدون سبب·· فالغالب انه لابد من وجود سبب فاذا انتفت الأسباب فإن من تخون لابد وأن تكون مريضة نفسياً إذا تساوى لديها الحلال والحرام والأبيض والأسود·· اخي الزوج تعلم فن الانصات والاحترام لئلا تكون انت السبب··· واياك والجفاف العاطفي والكلمات المعسولة فان ذلك طريق يؤدي إلى البحث عن المياه الشيطانية العذبة··· فان المراءة تقارن بين حياتها مع ما تسمعه وتشاهده في المسلسلات أو الأفلام من كلام جميل أو ·· و قد تكون الخيانة الزوجية أحياناً امتداداً لسلسلة طويلة من الخيانات التي قبل الزواج·· أعني أن هناك البعض ممن تزوجوا دخلوا إلى عالم الزواج وهم مايزالوا على علاقات غرامية وعاطفية سابقة·· فالموضوع في حساب هذا النوع من الأزواج او الزوجات وارد بسبب أو بدون سبب بل ربما بعضهم يدعي أي سبب لكي يهرب إلى الماضي الحاضر·· وقد يدفع الى الخيانة الزوجية مايكون من إثارة المشاكل الدائمة بين الزوجين وقد يهوهم احد الزوجين نفسه بأن يحسسها بالنقص فمثلا أجد المرأة الأخرى التي تلازم خيالات الرجال هي امرأة بأي حال لا تفرق كثيراً عن المرأة التي هي زوجته لكن الشيطان يلبس على العقول، فإن كان ولابد من امرأة أخرى فلا بأس ولكن بالطريقة التي ترضي الله· ولكن وقوع الخيانة أو مجرد شك الزوج أن زوجته خائنة شيء مرير وله طعم العلقم··· ومن الامثلة الحية على مثل هذا الامر المر والمقيت هذا المثال لنعرف احوال من وقعو فيه واسبابه ومبتغهم و....··· تقول امراءة خائنت لزوجها وقد خاضت تجربة مريرة على زعمها··· تقول: سأعترف لكم بشيء لم أعترف به لأحد من قبل·· خنت كثيرًا ليست مرة أو مرتين·· ولم يكن يلازمني في كل تلك الفترة أي خوف من أحد لا من زوجي أو أطفالي، فقد تحجرت مشاعري وفقدت ضميري في لحظات الملذات النتنة·· حقاً كنت سخيفة جداً لم أقدر زوجي الذي اختارني من كل النساء·· ولا أطفالي الذين لا أستحق أمومتهم·· في غفلة قلبي وهذيان خيالاتي لم أكن أعلم ما أريد لكن صديقات السوء أوقعنني في شر أعمالي فاتخذت وراءهن سبيلاً·· تطول القصة لكنني حقاً لم يكن يحرمني زوجي من شيء·· وتربيت أفضل تربية·· لكنه الشيطان وصديقاتي زينوا لي الرذيلة· والآن تبت وأتمنى أن تقبل توبتي·· واختاما اخي اقف واياك وقفة اخيرة فيها عضة وعبرة : ماذا عن الرجال الذين غالبهم الأسى وكانوا يعتقدون أنهم الأفضل وحين ما يذكرون اولئك الرجال خيانات زوجاتهم فماذا تعني حقاً دموع الرجال·· وكم كانت صورة المرأة جميلة حتى قبحت بفعلها فأحالتها الصدمة إلى صورة سوداء ليس لذات الصورة فحسب ولكن لكل جنس النساء·· كان يشقى ليسعد الآخرون وآخر كان يضحي لكي يبني و يرضي رفيقة أيامه·· وآخر كان واثق ولم يكن بحسبانه رغم كل ما سمع عن الخيانات·· لا شيء يعزي هؤلاء الرجال إلا أنهم ربما أخطأوا ولم يحالفهم الحظ في اختيار ذات الدين·· ولكن الأمر كما يراه الرجال جريمة في حقهم وانتهاكاً لرجولتهم وكرامتهم فكان يجب أن يبقى سراً في طيات الأيام التي لا يعتقدون أبداً أنها ستدمل مثل هذا الجرح الكبير· يقول احد اولئك الرجال وهو يحكي قصته الغريبة نوعاً ما··· كنت أحبها ولم أشك أبداً في مشاعرها تجاهي··· رزقت منها بطفلين··· السعادة والرضا تحوم على منزلنا دوماً··· لابأس من بعض الخصام والعتب ولكن الحياة كانت تستمر··· لم يدر بخلدي أبدا أن زوجتي ستخونني في يوم من الأيام وكانت ثقتي فيها ليس لها حدود ولم أكن أراقبها إذ كانت تخرج كثيراً مع صديقاتها وتتسوق متى تشاء·· في الآونة الأخيرة أصبحت تطيل في البقاء خارج المنزل·· صديقتي ألحت علي بالبقاء·· صديقتي دعتني للعشاء في أحد المطاعم··· صديقاتي اجتمعن الليلة عند فلانة وسأحضر··· كل هذا ولا بأس، ولكن أن تطيل البقاء إلى ما بعد الثانية عشر فهذا أمر مريب·· بدأت أشك قليلاً فأنا أعلم أن صديقتها تلك غير سوية، لكنني قلت هي عاقلة ولن تسلك مسلكاً غير صحيح·· المهم ذات مرة أوصلتها إلى منزل صديقتها وكانت تسكن في أحد مجمعات الشقق السكنية··· قالت حين أتصل بك أرجع وخذني··· ذهبت وعدت على غير ما قالت لي: انتظرت أسفل المبنى في سيارتي وما هي إلا لحظات حتى وقفت سيارة أمام المبنى··· وفيها شابان، فإذا بما لم أكن أتصوره في يوم من الأيام يقع وأمامي··· زوجتي وصديقتها تنزلان وتركبان في المقعد الخلفي··· تسمرت في مكاني وشعرت أنني أكاد أختنق·· لم أحرك ساكناً بقيت كذلك حتى استوعبت جيداً اللعبة الدنيئة التي كانت تلعبها على هاتفها وكأن شيئاً لم يكن·· فأخبرتني أن آتي إليها بعد نصف ساعة··· وأنا لا أزال في مكاني إذا بالسيارة نفسها تقبل من بعيد قبل الوقت الذي حددته لمجيئ قليلاً·· وصعدت هي وصديقتها أمام عيني وأنفاسي تكاد تحرقني··· عاودت الاتصال بها فأخبرتني أنها قادمة·· قدمت وركبت إلى جانبي وكان الله وحده من يعلم حالي في تلك اللحظة·· لكن الله أمهلني وهدأ من أعصابي··· لم أتكلم معها بكلمة وقد لاحظت أنني لست بخير·· نظرت إليها فاعترفت عينيها بأكذوباتها جميعاً··· لملمت جراحاها وذهبت وبقيت أنا في حيرة وشك ولم أعد أصدق أي من النساء·· عرفت أنا بعدها كم هي صعبة دموع الرجال· والقصص في ذلك كثيرة فأحدهم يقول: اكتشفت زوجتي وهي تمارس عشقاً جديداً مع أحدهم عبر جوالها وتلك الرسائل الغرامية··· وآخر يقول: زوجتي خانتني مع جارنا وآخر زوجتي خانتني مع أخي··· كل ذلك دون مراعاة لهذا الزوج المسكين الذي يكدح من أجلها·· أليس غرابة أن يكون الرجل الذي اختارها من كل النساء فتختار من بين الرجال آخر غيره·· معادلة صعبة لكن من لا تراعي الله قبل أي شيء لا يمكن أن تراعي زوجها والرسول عليه الصلاة والسلام حين أوصى بالزواج حبب إلينا ونصحنا بذات الدين فاظفر بذات الدين تربت يداك····؟! أسباب الخيانة الزوجية ما هي الأسباب التي قد تدفع الأزواج إلى الخيانة الزوجية نذكر منها هنا على سبيل المثال لا الحصر: 1- عدم اهتمام الزوجة نفسها: فقد تهمل الزوجة نفسها ومظهرها ونظافتها بعد فترة طويلة من الزواج، وتستهين بزينتها وجمالها متصورة أن زوجها لا يعنيه ذلك وأنه لن ينظر إلى غيرها أبدًا ولن يفكر بالزواج من أخرى بعد العشرة الطويلة والأولاد· وهذا خطأ في التصور لدى المرأة العربية عمومًا· 2- الملل في الحياة الزوجية: الروتين والرتابة والملل من أعداء الحياة الزوجية، وهذا الملل يظهر عند الرجال أكثر منه عند النساء· فيبحث الرجل عن التجديد خارج المنزل· 3- زيادة الاهتمام بالأبناء: المرأة العربية بعد زواجها وإنجابها الأبناء تتصور أن مهمتها هي المنزل والأولاد فيزداد اهتمامها الدائم بالأولاد وأعمال المنزل أكثر من الزوج وبالتالي يزداد إهمال الزوج بعد سنوات من الزواج، فيشعر الزوج بعدم أهميته لدى الزوجة وهامشيته في حياتها· وقد يسوء الوضع إذا كانت امرأة عاملة فيكون الترتيب الأولاد ثم البيت ثم العمل ثم الأهل والأقارب والصديقات ثم الزوج· 4- إغفال الزوجة لاحتياجات الزوج العاطفية: قد تغفل الزوجة الحاجات العاطفية للزوج من حب وحنان واحتواء ورعاية لأي سبب من الأسباب وبالتالي يشعر الزوج أن زوجته راغبة عنه ولا تبدي له التعاطف أو الرغبة في تقبل عواطفه وهذا ما يسمى بفتور الحب· 5- عدم السعادة في الحياة الزوجية مع كثرة الخلافات· 6- ضعف المستوى الثقافي ووجود فارق تعليمي بين الزوجين: فتكون الزوجة هنا كمربية أطفال فقط وليست رفيقة درب كما ذكرنا في الحالة أول المقال· ولا ننكر أن هذا سوء اختيار من البداية وعدم وضوح للرؤية· 7- عبوس الزوجة وشكواها المستمر من الأولاد والأعمال وهذا ما يسمى بالنكد الزوجي· 8- المشاكل الجنسية: وهذه من أهم الأسباب فقد يكون هناك مشكلة بين الزوجين في التوافق الجنسي، وقد تتجاهل الزوجة رغبة زوجها ـ خاصة بعد مرور سنوات طويلة على الزواج ـ وقد يتميز الرجل بطاقة زائدة فتظهر هنا رغبة الزوج العارمة في الزواج بأخرى، ونحن نؤيد الزواج الشرعي والتعدد ولا نؤيد قطعًا الخيانة الزوجية· 9- الاختلاط غير الشرعي في العمل والمناسبات: فيرى الرجل النساء المتبرجات مع عدم غض البصر وقلة الوازع الديني وعدم القناعة بما في يده، فالرجل الآن يواجه الفضائيات بما فيها (أفلام - فتيات - مذيعات···) ويواجه الفيديو والنت بما فيه، ويواجه الشارع، والبنات والنساء في مجال العمل إن كان مجال اختلاط· فالرجل أمام كل هذه الشهوات إما أن يحيد عن دينه (فتكون الخيانة)، أو يسلك المسلك الشرعي وهو تعدد الزوجات أو يرزقه الله تعالى بزوجة متفهمة قادرة على استيعاب خطورة الموقف والتوجه إلى حسن التعامل معه لتدارك الخطر· والمرأة المتزوجة تغفل عن قول الله تعالى الذي خلقنا: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء} (سورة آل عمران:41)· وقد تتصور الزوجة ـ خطأ ـ أنه من المستحيل أن يتزوج زوجها بأخرى أو أن ينظر لغيرها، وهذا عدم فهم لطبيعة الشريك الآخر· وقد تستخف الزوجة ببعض الأمور التي يطلبها زوجها والتي تمثل عنده حيزاً كبيراً من الأهمية وليست لها قيمة عندها، وهذا خطأ في التصور ولابد أن تعرف الزوجة: ماذا يريد الآخر؟ ماذا يحب زوجها؟ وماذا يكره؟· 10- تغيير المسار: فقد يبدأ الزوج حياته الزوجية متدينًا ويختار زوجته على هذا الأساس، ثم ينقلب على عقبيه ويغير حياته ويتساهل في أمور الدين، من الصلاة وغض البصر وعدم الاختلاط بالنساء وغير ذلك· 11- المراهقة المتأخرة: وتظهر المراهقة المتأخرة عند الرجل بعد مرور سنوات طويلة على الزواج ـ إلا من رحم ربي ـ وتظهر بالتالي روح المغامرة والتجربة وإعادة الشباب وتحقيق الرجولة والبحث عن الجديد فتظهر هذه المشكلة· وقد تكون الصحبة السيئة دافعًا للزوج على الانحراف أو الخيانة· رأي المختص شاركتنا الأستاذة هدى الرتيق الإخصائية النفسية في إحدى المراكز الطبية في هذا الموضوع وعند سؤالنا لها عن الدوافع للخيانة الزوجية أجابت: من أهم الأسباب لذلك هو البعد عن الله والمبادئ التي تربى عليها الشخص، والبيئة التي نشأ فيها إضافة إلى عدم اقتناع أحد الطرفين بالآخر، وكذلك الفروق الثقافية والاجتماعية والمادية، وكثرة المشاكل وعدم مقدرة الطرفين على حلها، والشك والغيرة وعدم تبادل الثقة والحرمان العاطفي كل هذه أسباب قد تؤدي إلى الخيانة الزوجية·· وعن مدى استمرار الحياة الزوجية في ظل وجود الشك من أحد الطرفين أجابت: يجب على من يشك التأكد أولاً، فغالباً ما يقف الشيطان بالمرصاد ليدمر العلاقات السليمة والبيوت الآمنة كما أنه يجب على من يشك ألا يظهر للطرف الآخر أي بوادر للشك·· وعن الانطباع الذي قد يرسخ لدى الطرف المخون أفادت بأنه يصعب محو آثار الخيانة من الطرف المخون·· ولكن أحياناً وفي ظل علاقة جديدة ناجحة قد تكون كفيلة بمحو تلك الآثار··· احفظ الله يحفظك تعتبر الخيانة من أكبر المحرمات وكبيرة من الكبائر وإحدى السبع الموبقات حتى إنه حينما بين الرسول [ في الحديث الشريف آيات المنافق أوضح من بينها أنه إذا أؤتمن خان بغض النظر عن نوع هذه الخيانة· يقول الشيخ عائض بن مسفر الشمراني عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومشرف دار الهداية لتحفيظ القرآن الكريم: إن الخيانة الزوجية مسمى في الشرع بفعل الفاحشة والزنا، الزوج الخائن لزوجته هو الذي أطلق لنفسه العنان لهتك أعراض الناس والتمتع بها سواءً بالنظر أو المحادثة أو المواقعة، وينسى أو يتناسى أن العين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع واللسان يزني وزناه الكلام· والزوجة الخائنة لزوجها الهادمة لبيتها قد أفسدت حياتها وخسرت شرفها وشرف أهلها، وأساءت إلى سمعة زوجها وهدمت حياة أبنائها وأسقطت نفسها إلى حضيض الرذيلة، يقول [: >لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن< ولذلك يجب على المسلم أن يحسن التعامل مع الله بتقواه ومراقبته وحفظه (احفظ الله يحفظك)· ويضيف الشيخ عائض أن الله يمهل ولا يهمل ومن ستره الله في الدنيا فأطلق لنفسه الحرية المطلقة في محاربة الله تعالى في المعاصي ولم يستعجل التوبة فإن الله يعجل له العقوبة في الدنيا بالفضيحة وفي الآخرة بالبوار والخسارة قال تعالى: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما} (سورة الفرقان)· منقول
أضيفت في: 2009-05-29 01:28:53
المفتي / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
قال النبي صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " - البخاري.