السؤال: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.انا شاب مغربي مسلم ومتدين عمري 25 سنة.احببت فتاة عمرها 25 سنة.تقدمت لها مع والدي واهلي لدى عاءلتها.فوافقوا بي كزوج مستقبلي لها، فقرأنا الفاتحة جماعة والحمدلله.لكن ظروفي لم تسمح لي بعقد القيران إلا بعد سنة ونصف.وفي كل شهر ازورها في بيتها وذلك بموافقة اهلها،وعندما نكونوا جالسين نبدؤوا بامساك يد الاخر.بل الاكثر من هذا لدي هاتف نقال،وقمت بفتح خط اتصال بيننا مجاني.يعني اتصل بها في اي وقت عايزين.لكن المشكلة إنها لا تعرف شيئا عن الذكور ولا الجماع لأنها لم تتعرف بشخص من قبل.وفي كل يوم نتحدث في خصوصيات الجماع وكيف يكون،حتى اننا نقم علاقات جنسية عبر الهاتف.وعندما اريد الإبتعاد عن هذا الموضوع تقول لي إني لا اعرف شيئا عن الجماع ولا حتى كيف ساتعامل مع الزوج؟
سؤالي هل من حقنا ان ندخل في تفاصيل الجماع؟
ماذا يقول الشرع في احداتنا هذه؟
ارجوكم الاجابة في موضوعي هذا وانشاء الله لكم كامل الجزاء
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله بعد
فإن هذه المرأة لم تزل أجنبية عنك ولا يجوز لك بمجرد خطبتها الخلوة بها ولا الاتصال بها من خلال الهاتف خاصة وقد أقمتم علاقات جنسية من خلال الهاتف وهذ من الأمور المحرمة المنكرة حيث يجب عليك وعليها التوبة إلى الله من هذا الفعل وعدم العودة إليه والندم على ما حصل منكما.
وإن كنت لاتصبر عنها وهي لاتصبر عنك فعليك بعقد القران والدخول بها ومارس ما أحل الله لك.
أما والحال على ما ذكرت فلا يحل لك ماذكرته في رسالتك من زيارتها في بيتها والخلوة بها وإن كان ذلك بموافقة اهلها،وما يحصل في حال الخلوة بها من امساك كل منكما يد الاخر و ولاتصل بها في اي وقت والتحدث في خصوصيات الجماع وإقامة علاقات جنسية عبر الهاتف كل هذا حرام ومنكر يجب عيكما التوبة منه.
كما أني أنصحكما بتعلم أمور دينكما حتى تعيشا حياة إسلامية سعيدة على بصيرة والله الموفق.
أضيفت في: 2007-03-07 12:25:57
المفتي / الشيخ:
الدكتور عبدالله بن حجر
أضيفت بواسطة :
الشيخ الدكتور عبدالله بن حجر
قال النبي صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " - البخاري.