السؤال: هناك بعض الاشخاص يقولون ان الخروج في سبيل الله بدعه وانه لم يثبث عن النبي صلى الله عليه وسلم فهل هدا صحيح اريد بعض الادلة على دلك وشكرا
الجواب:
الخروج في سبيل الله ليس هو الخروج الذي يعنو نه الآن. الخروج في سبيل الله هو الخروج للغزو،=للجهاد= أما ما يسمونه الآن بالخروج ثلاثة ايام اواربعين يوم اواربعة اشهر فهذا بدعة لم يرد في السنة عنه صلى الله عليه وسلم ولم يردعن السلف الصالح . وخروج الإنسان يدعو إلى الله غير متقيد في أيام معينة بل يدعو إلى الله حسب إمكانيته ومقدرته، بدون أن يتقيد بجماعة أو يتقيد بأربعين يوماً أو أقل أو أكثر لاباس به. وكذلك مما يجب على الداعية أن يكون ذا علم بالشرع لا يجوز للإنسان أن يدعو إلى الله وهو جاهل لايعرف الحلال من الحرام ، قال تعالى:{قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة}، أي: على علم لأن الداعية لابد أن يعرف ما يدعو إليه من واجب ومستحب ومحرم ومكروه ويعرف ما هو الشرك والمعصية والكفر والفسوق والعصيان، يعرف درجات الإنكار وكيفيته. والدعوة الى الله بدون طلب العلم أمر غير صحيح لأن طلب العلم فريضة وهو لا يحصل إلا بالتعلم لا يحصل بالإلهام، هذا من خرافات الصوفية الضالَّة، لأن العمل بدون علم ضلال. والطمع بحصول العلم بدون تعلم وهم خاطئ. .
هذا ما تيسر جمعه, و صلى الله و سلَّم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.
أضيفت في: 2007-03-19 06:44:28
المفتي / الشيخ:
عبد الله رمزي
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ عبدالله رمزي
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري