السؤال: كيف يتم توزيع العقيقة ? هل كلها للفقراء أم ماذا؟..السؤال الثاني: في أثناء حملي دخل الشيطان بيني وبين زوجي وتركت البيت غاضبة إلى أهلي تقريباً شهرين، وعلى الرغم من أننا كنا بظنه هو أننا كنا في حالة صفاء، ولكني من النوع الكتوم وكان ذهابي إلى بيت أهلي نتيجة تراكمات سابقة، وكل من تدخل من جهة أهلي أو أهله للصلح شهد بأن الحق معي، حتى هو نفسه، ولكني في هذه الفترة كنت أذهب للسوق لشراء أشياء لي وللطفل ولم يرسل لي نفقة، فكنت آخذ من أهلي وأعدهم بردها بعد الرجوع لبيتي؛ لأني كنت ضامرة في نفسي خط رجعة ولم أسع إلا لإصلاح حال زوجي، وهو الآن يرفض رد هذا المال لأهلي بحجة أنني تركته من غير إذنه، وأننا كنا في حالة صفاء بحسب ظنه فهل من حق أهلي المطالبة بهذا المال، مع العلم أنني والله لم أنفق شيئاً إلا لضرورة وحسب إمكانيات زوجي وكأنني ما زلت في بيته.
الجواب:
أولاًًً: بالنسبة للعقيقة فمن إليه العقيقة أن يوزعها لحماً نيئاً أو مطبوخاً على الفقراء والجيران والأقارب والأصدقاء ويأكل هو وأهله منها، وله أن يدعو إليها من شاء من الفقراء والأغنياء ويطعمهمو إياها في بيته ونحو، ويأكل معهم والأمر في ذلك واسع.
ثانياً:بالنسبة لنفقتك ونفقة ابنك أثناء بقائك عند أهلك، فنفقة الابن على أبيه مطلقاً حتى ولو لم يكن عنده، أما بالنسبة لنفقتك، فإن كان خروجك إلى بيت أهلك من غير مبرر شرعي وبدون إذنه فلا نفقة لك في مثل هذه الحالة على زوجك.. أما إذا كان خروجك لمبرر شرعي فإن نفقتك لا تسقط خلال مدة بقائك عند أهلك، وتجب على زوجك.
والله أعلم.
أضيفت في: 2007-01-04 13:37:54
المفتي / الشيخ:
عبد المجيد بن راشد بن سعد العبود
أضيفت بواسطة :
الشيخ د / محمد مجدوع الشهري
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري