السؤال: أنا فتاة مغربية أبلغ من العمر 22 سنة قبل ستة أشهر تعرفت على شاب يكبرني بثماني سنوات فأحببته و تعلقت به وقد اتفقنا على الزواج .
لقد عرفني على عائلته و قد كانت موافقة في البداية الا أنها عارضت مؤخرا بحكم أنه لدي مشاكل مع عائلتي التي ترفض بدورها زواجي من هذا الشاب بدون مبرر يذكر مع العلم أنه شاب متدين لا يطمح من الزواج بي الا ابتغاء مرضاة الله ورسوله .
لقد قطعت له عهدا على أنني لن أتزوج سواه , وزوجته نفسي أمام الله, وعلاقتنا بريئة و الحمد لله و لا أخفي عليكم أنني كنت أخرج معه و أختلي به في أماكن عامة وبعدما سافر الى بلد أجنبي استمرت علاقتنا اما بالهاتف أو عبر شبكة الأنترنيت. وأحيطكم علما أنيي كنت أزور عائلته باستمرار وقد ترحب بذلك علة اعتباري أني خطيبة ابنهم الى أن رفضت اخته بدافع أني لا أناسبه لانني مريضة مع أن مرضي ليس بالخطير وانما هي حالات قد تصيب أيا واحد منا. عند ذالك انقطعت علاقتي بهم الا من بعض الرسائل القصيرة بيني و بين زوجة أخيه.
وأمام هذا ارتأينا أنا وهو أن التحق به في ذلك البلد الأجنبي حتى نعقد قرارننا مع العلم أن أبي متخلي عني وهو لا يعيش معنا أو حتى يعولنا لذا أريد منكم أن تجيبوني اذا كان زواجي صحيحا أم باطلا وأن أعرف ما حكم الزواج من دون ولي وهل نفس الشيئ في حالتي أجيبوني جزاكم الله ألف خير.والسلام عليكم.
الجواب:
لا يجوز للمسلمة أن تتزوج بغير إذن وليِّها ، بل لا بد لها من ولي لها يزوجها ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : لا نكاح إلا بولي رواه أبو داود
ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل رواه الترمذي وحسَّنه
ومن تزوجت من غير ولي : فنكاحها فاسد ، ويجب التفريق بينهما فوراً ، والأبناء ينسبون إلى من تزوجها إن كانوا يظنون أن ما فعلوه جائزاً ، فإن كانوا يعلمون بطلان نكاحهم فلا ينسب الأبناء إلا إلى أمهم .
أضيفت في: 2007-03-30 05:55:51
المفتي / الشيخ:
د. محمد بن سليمان البراك
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ الدكتور محمد البراك
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري