|
القسم : فتاوىالعلاقة الزوجية
عدد القراء : 421
السؤال: أنا متزوجة من سبع سنوات ولي ولدان في سن السادسة و الثالثة ولله الحمد والمنة.. مشكلتي في كرهي لزوجي وعدم تقبلي له ونفوري الشديد منه منذ بداية الزواج لأسباب هاانا اسردها عليكم .. وكنت أتمنى الطلاق، وأكثر من مرة طلبت منه ذلك، لكنه يرفض، وشاء الله أن أرزق بأولادي مع أن المعاشرة ضعيفة وفاشلة جداً بيننا.. إذ أنه يطلبني للفراش لكني أرفض لعد استمتاعي بالعلاقة...دائماً أشم منه رائحة كريهة بغيضة من فمه تنفرني منه، وقد صارحته بالرائحة عله يجد حلاًّ لها، فلم يأبه، وكيف يأبه وهو يعلم أني لا أتقبَّله، وقد ظن أنني أتحجَّج بذلك؟!
على العلم انه يعاشرني بطريقة مربكه لاتجعلني استسلم له ابدا او اندمج معه لأنه يعاني من سرعة قذف و ضعف في الانتصاب فيكون دائما ملبك و متردد وخائف من الفشل مع اني احاول معه لدرجة اني بدأت لا اشعر بأنوثتي لأني اصبحت انا المسيطر في اللقاء و ليس هو و هذا يقتلني ...
تردد على اطباء و جربنا علاجات كثيرة و لكن لم تفلح معه شيء ..
أعرف أني على منكر عظيم، ويعلم الله الحسرات التي أعانيها بسبب رفضي له، كيف لا وأنا أبيت مدركة بأن الملائكة تلعنني، لكنه شيء خارج عن إرادتي والله شهيد على قولي.
استغفرت الله وطلبت منه المغفرة، وحاولت مراراً أن أخضع له بالفراش، وأن أشبعه، لكن المشكلة لا استمتع معه ، وهو يعلم يقيناً أني من وراء هذا اخاف الله فقط ومع ذلك احاول ولكن في فترات متفرقة بعيده .
المشكلة أني بدأت أخاف على نفسي من الفتنة، وأخاف عليه أيضاً.. لو سلك طريق الحرام لإشباع رغباته سأكون أنا الملامة وقتها، وأستحق ذلك، ننام منفصلي الفراش.. أعيش في حسرة شديدة، استخرت الله كثيرا منذ حوالي ثلاثة أشهر بالطلاق، لكني كعادتي لا أميل إلى شي، لكني أعلم يقيناً أني بعد الاستخارة ما يحصل لي فهو الخير..ولكن لم يحصل شيء لأني شخصية ضعيفة و اخاف من اهلي و الناس كثيرا مع العلم اني اعمل في وظيفة مرموقة و شخصيتي في العمل قوية جدا وناجحة ولكن موضوعي مع زوجي يهدمني ..
أريد جهاد الصبر حقاً، أريد احتساب الأجر، أريد الصبر على زوجي، لكنني لم أستطع احلم يالسعادة الزوجية المتكاملة , لا اقصد كما المسلسلات و لكن اقصد بيت و علاقة جنسية سليمة اتوق اليها فأنا اعيش في بيت اهلي معه ..
مع العلم أن زوجي عصبي المزاج واذا وصل حدة الغضب يسب الدين و الرب ياشيخ زوجي يتنقل كثيرا من عمل الى عمل و غير مستقر بمعني انه بين كل وظيفة و اخرى يجلس في البيت قرابة اشهر عديدة او سنه ...لذلك نسكن بيت اهلي لعدم مقدرتنا استاجار سكن لأنه يرفض ان يأخذ مني مال
بحجة اني لا آخد فلوس من امرأة .
اساعد اهلي في نفقات البيت لأني اسكن عندهم
انا اعلم ان ظروف زوجي ربما ليست بيده ولكني بشر و الله تعبت وتغيرت شخصيتي اصبحت عصبية المزاج
مع جميع من حولي واشعر بالحزن و بالنقص والحاجة لأشياء كثيرة , الحاجة الى الشعور بالاستقرار و الراحة و هداوة البال ..لا زلت اشعر اني بنت في بيت اهلي ...
المصيبة أنه مازال متعلقاً بي جداًّ،, مع العلم أني منذ تزوجته وبعدكل المشادات الدائمة واللقاءات الفاشلة يبقى الصمت حليفه دائما . أريد منحه فرصة لكن نفسي غير راغبة ماذا افعل...
أهلي يقولون: إنه شخص طيب وانا ظروفه ليست بيده، خاصة أنه يريدني ومتمسك بي بقوة، قلما نجد رجلاً متعلقاً بزوجته مثله، وأن الحب لا يأتي إلا بالمعاشرة الحسنة فأين تلك العشرة من حياتي و اين الحب ؟؟؟
أين لي بالمعاشرة الحسنه ونحن هكذا ، لا أريد رجلاً أحكمه ويمشي بهواي، أريد بل أستمتع بسيطرة رجل علي، رجل يخاف الله فيَّ وأخاف الله فيه، رجل أشعر معه بالأمان والطمأنينة.. كما ان اهلي يتعاملون معة بأريحية لأنهم ليسو زوجته فأنا التي تعاني ,ليسو هم ..
مع العلم ان اهلي لا يعلمون بمشاكلنا الخاصة اقصد الجنسية ..
منذ تزوجنا و نحن في صراع بدأ في ليبيا في بيت امه و انتهى هنا في بيت اهلي , لا خصوصية لنا و لا شيء ..
وأنا أقول:إني زوجته، وأنا أعلم بحاله منكم، وتعلقه بي مجرد حب امتلاك لشيء بيده لن يفرط به لأنه فقط ومن اجل الاولاد ،
أخشى والله على نفسي من الفتنة، فربي أعلم سبحانه كم أشتاق إلى لحلال وأتحسر عليه.. حتى هو لن أشبعه، أعرف نفسي وطاقاتي، لن أمنحه ما يريد ولو أكرهت نفسي على ذلك..إن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً.. أستغفر الله أستغفر الله ..
أرجو منك نصحي ماذا أفعل .. أريد الطلاق وزوجي يرفض ذلك.
ياشيخ، هل صحيح أن المرأه يجوز لها أن تطلب الطلاق في هذه الحالة؟
هل يجوز إجبارها على الرجوع إلى عش الزوجية؟ مع العلم انه طلقني مرتين و ردني بالاجبار ؟؟
أرجو نصحي وتوجيهي ..الله أعلم سبحانه بالكرب الذي أعيشه ..
إن شاء الله إني صابرة ومحتسبة، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم اجعلنا من الصابرين الشاكرين لك.. اللهم اغفر لي ذنوبي..
يا شيخ، هل أنا في عقاب بسبب الإثم العظيم؟
أسأله تكفير الذنوب، إني في بلاء، أسأل الله تعظيم الأجر!!
ادع الله أن يغفر لي ذنبي، وأن يثبِّت قلبي على التوبة والهداية، إلى أن يأخذ أمانته..
أرجو منكم عذري على الإطالة، وعدم التركيز في الرسالة، فالله وحده أعلم بحالي، وكَّلت أمري إليه سبحانه..
شيء مهم هو اني في حيرة اكثر من اي وقت مضى , فهو على اعقاب وظيفة جديده و يحدثني بأنه سنأخذ بيت جديد لنعيش فيه ولكني منه لست غير بقايا انسان فقد تأذى قلبي منه وتنافر فكيف ينجبر في ظل مانعاني منه ؟؟؟
|