السؤال: تعرفت عن رجل متزوج يبلغ من 52 سنة و أنا من مواليد 1965 كنا نحب بعضنا البعض دامت هذه العلاقة 08سنوات فتزوجت برجل من العائلة فعندم تزوجت بداء يلاحقني حتى طلقني من زوجي فتزوجت به وانجبت طفلة ثم بعد ذلك بدأت المشاكل مع أبنائه من زوجة آخر متوفية له 03 أطفال .....
الطفل الثاني رأئ أبيه يحب إبنتي فركبته الغيرة فبدأ في المشاكل فأحلف لكم بأني قبل ولادة إبنتي كنا متفاهمين ثم بعد ذلك بدأ يشوه صورتي عند أبيه فلم ينصت له ، أنا عاملة بالجامعة خرجت في القرعة ومنحوني عمرة فرحة فطلبت من زوجي أن يذهب معي فوافق ولكن غيرة الإبن الثاني بدائت تظهر عليه فطلب مني زوجي أن أهتف إلى المدير بالليل لكي أطلب منه ان يعطي للإبنه الثاني مشروع وإلا لن أذهب معكي إلى العمرة فبكيت ثم أخدت إبنتي وذهبت في الليل إلي بيت أهلي فأخذا ملابسي وملابس إبنتي فأعطاها لثاني فألقى بها أمام منزل أهلي فطلقني فهو السبب في طلاقي من زوجي الأول فخرجت بها وهي عمرها 03 أشهر فقط فلم يطل عليها ولم يراها إلى يومنا هذا وهي الأن عندها 26 شهر فدهب إلى الحج فلم يراها فهل هذا هو جزاء الدي أخلص له ، فأرجوكم أن تنصحوني هل أخطأت عندما طلبت التطليق من زوجي الأول .
الجواب:
الحمد لله
نوصي الأخت السائلة بالتوبة إلى الله تعالى من علاقتها بالرجل وبقاء هذه العلاقة مهما كانت بدون عقد نكاح بينهما
والله يقبل توبة التائبين
ولعل ما أصابها من الظروف التي ذكرتها في سؤالها يكون كفارة لها ومطهرا من ذنبها
كما إن عليها التوبة من طلبها الطلاق من زوجها الأول من غير بأس سوى رغبتها في الثاني
قد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة قال الألباني صحيح رواه أبو داود
ثم عليها مع التوبة والاستغفار الإكثار من العمل الصالح والصبر وسيجعل الله بعد عسر يسرا
وصلى الله وسلم على محمد
أضيفت في: 2007-04-04 09:28:48
المفتي / الشيخ:
فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بلقاسم
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بلقاسم
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"