السؤال: هل طلب الصدقة حرام مع انى أعمل موظف لكن مرتبى لايكفينى انا وأولادى
الجواب:
روى مسلم عن قبيصة بن المُخارقِ رضي الله عنه قال: تحملتُ حمالةً فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أسألهُ فيها، فقال:" أقم حتى تأتينا الصدقةُ فنأمر لك بها ثم قال: يا قبيصة، إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة:
رجل تحمل حمالة: فحلت له المسألة حتى يُصيبها، ثم يمسك.
ورجل أصابتهُ جائحة اجتاحت مالهُ فحلت له المسالةُ حتى يصيب قواماً من عيش، أو قال: سدادا من عيش
ورجل أصابته فاقة، حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجى من قومه: لقد أصابت فلاناً فاقة، فحلت له المسألة حتى يُصيب قوماً من عيش، أو قال : سداداً من عيش فما سواهن من المسالة يا قبيصةُ ، سحتٌ ، يأكلها صاحبُها سحتاً.
فهؤلاء الثلاثة هم الذين تحل لهم المسألة وما سوى ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : فما سواهن من المسألة يا قبيصة، سحت يأكلها صاحبها سحتاً.
والسحت هو الحرام وسمي سحتاً؛ لأنه يسحت بركة المال، وربما يسحت المال كله، فيكون عليه آفات وغرامات تسحت ماله من أصله.
وفي حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سأل الناس أموالهم تكثراً، فإنما يسأل جمراً فليستقل أو ليستكثر
وهذا الحديث في بيان الوعيد لمن سأل الناس أموالهم بغير ضرورة. يعني من سأل الناس أموالهم ليكثر بها ماله، فإنما يسأل جمراً فليستقل أو ليستكثر ،إن استكثر زاد الجمر عليه، وإن استقل قلَّ الجمر عليه، وإن ترك سلم من الجمر ففي هذا دليلٌ على أن سؤال الناس بلا حاجة من كبائر الذنوب.
فإن كنت محتاجا ولا تجد ما يكفيك فيجوز لك أن تسأل ما يسد حاجتك دون زيادة
والله تعالى أعلم
أضيفت في: 2007-04-05 05:41:35
المفتي / الشيخ:
الدكتور محمد بن سليمان البراك
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ الدكتور محمد البراك
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.