السؤال: مرأة زنت لم يسبغ لها زواج ثم تابت من بدذالك و بعد توبتها بشهرين تغدم لها إبن عمها لزواج فوافقت عليه و لما دخل بها وجدها عضراء مع العلم بأنها لم تقم بأي عملية من البكار .هل يجب عليها إخبار زوجها بمرتكبته قبل زواج مع العلم بأنهو قال لها بعد زواج أنهو إختارها لأنهو يعلم أنها من أسرة طيب وأنها لم تعرف رجل قبله .
الجواب:
الحمد لله
لا لا يجب عليه اخباره .
بل يجب أن تستتري بستر الله وتكثري من الأعمال الصالحة وتسعي في اسعاد هذا الرجل بكل ما تستطيعين وتفكري في انجاب أبناء وبنات صالحين لا يقعوا في مثل ما وقعتي به .
احذري من الأسباب التي أدت للزنا ولا تقتربي منها وحافظي على حجابك وصلاتك ودينك وأكثري من الاستغفار .
ولا تخبري أحدا بعد اليوم بهذا الأمر مهما حصل ولو أحد ذكر هذا الشيء فأنكريه واجعليه بينك وبين الحليم الغفار سبحانه .
وتأكدي أن فكرة إخبار زوجك والاعتراف له هي وساوس من الشيطان ليوقعك في مشكلة وليحصل الطلاق ثم يحصل الإنحراف بعد ذلك وضياع الدين والدنيا تنبهي بارك الله فيك .
أضيفت في: 2012-02-13 08:39:38
المفتي / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري