السؤال: أعاني من سوء عشرة زوجتي ونشوزها، وقد حاولت معها بالموعظة والهجر والضرب والتحكيم ولا فائدة، وقد طلقتها مرتين وراجعتها في العدة حرصاً على مستقبل أولادي. أنا بين نارين، إما أن أطلقها الطلقة الثالثة ويضيع مستقبل أولادي حيث أنها غير أمينة علي تربيتهم تربية إسلامية صحيحة، أو أصبر على أذاها مع ما يسببه ذلك من إحراج لي أمام الأهل والجيران وفي العمل أيضاً، مع العلم أن شجارنا اليومي يؤثر على أطفالنا أيضاً أي أن الأطفال متضررون في الحالتين، فما هو الحكم الشرعي في هذه الحالة؟
الجواب:
ما ذكرته أيها الأخ الكريم في سؤالك يتطلب منك الصبر، وأن تمسك على امرأتك ، وأن تحسن إليها ما استطعت، وبمزيد من الإحسان إليها ، بإذن الله تهتدي، ومفسدة طلاقها أعظم من مفسدة صبرك عليها، فعل الله أن يهديها، ويحسن من خلقها، واحرص أن ترافقها بعض الخيرات والداعيات من النساء ، وعليك بالدعاء والرفق وحسن التربية والتأديب ، والله الموفق ،،،
أضيفت في: 2007-04-16 07:49:44
المفتي / الشيخ:
الشيخ الدكتور عوض بن محمدالقرني
أضيفت بواسطة :
الشيخ الدكتور عوض بن محمدالقرني
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري