السؤال: انا شخص ملكت على وحدة ولم ادخل بها ، ( اي لم تتم مراسيم الزواج بعد ) ، وقد تكرر مني لفظ زوجتي (فلانه) طالق ، مرتين في وقتين مختلفين ، وقد تلفظت بذلك وانا وحدي ، ووالله اني لا أدري كيف خرجت مني تلك الكلمة ، فأنا يا شيخ تأتيني وساوس من الشيطان حتي اني اتلفظ بالطلاق في نفسي اكثر من مرة مع العلم اني احب زوجتي حبا شديدا ولا أدري لماذا يصدر مني ذلك ، واحيطكم بأني ايضا اتلفظ بكلمات أخرى لا استطيع ذكرها هنا غير كلمة الطلاق ، وانني يا شيخ متألم لذلك جدا ، ( يا شيخ اعتقد اني موسوس ، والله أعلم ) ، سؤالي يا شيخ : هل وقع طلاقي ؟ وهل يجب حتي يقع الطلاق ان تكون زوجتي معي وتسمع كلمة الطلاق ، وهل يشترط لوقوع الطلاق أن أكون قد جامعت زوجتي في طهر . ارجو منك ان تفتيني في هذه المسأله ، والله يجزيك الف خير ... ويوفقك لكل ما فيه صلاح الأمة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وآسف على الإطالة ....
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فإن كنت قد حصلت على صك من المحكمة الشرعية بإثبات تلك الطلقتين فالأمر قد انتهى ولا مجال للإفتاء في حكم فيه القاضي. وإن لم تكن قد رفعت أمرك هذا إلى المحكمة الشرعية، وكان أمرك في الوسواس كما ذكرت فلا طلاق عليك في أي مرة من المرتين لان ما يتسبب في الطلاق من غضب شديد أو وسواس قهري أو إكراه لا تأثير له ولا اعتبار به لما رواه الإمام أحمد برقم (25828) وأبو داود برقم (2193) وابن ماجه برقم (2046) عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا طلاق في عتاق ولا إغلاق) والمقصود من الحديث كلمة الإغلاق والتي تدل على عدم الاعتبار بالطلاق إلا إذا صدر عن اختيار ووعي وعمد. ولكن عليك بالسعي في علاج نفسك ومجاهدة الوسواس وعدم الاستسلام لذلك ما أمكن
ثانيا: لا يشترط لوقوع الطلاق أن تكون زوجتك حاضرة.
ثالثا: السنة أن لا يطلق الرجل امراته في طهر جامعها فيه. والله أعلم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
أضيفت في: 2007-05-07 11:55:57
المفتي / الشيخ:
سعيد شعلان
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ سعيد شعلان
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري