السؤال: عقد اخى على فتاة ليست من مستوى اسرته الاجتماعى .
خطبها وعقد عليها فى مدة شهر و بعدها اكتشفنا انها هى و اسرتها ماديين ولا يبحثون الاعلى كيف يحصلون على مال من اخى و ابى حيث يطلبون من ابى و اخى كل مرة ان يقرضوهما فانزعجنا كلنا من هذا الامر ونطلب الان من اخى ان يطلقها قبل ان يدخل بها لكن هذا الاخير مصمم على الزواج منها و نخشى ان يكون ذلك من تاثير السحر لان خالتها تعمل في هدا.
و الان امى فى صراع تريد ان تطلب منه ان يطلقها لكن تخشى الله ان تتحمل ذنبهعلما ان هذه الفتاة لا تتمتع بحسن الخلق و الادب حيث انها لاتسال عن امى ولا ابى ..
سؤالى هو
هل اذا صممنا و طلبنا من اخى ان يطلق هذه الفتاة نكون مذنبين.
ارجو ان تسرعولى فى الجواب لان اخى مصمم على الدخلة هذه الايام.
و جزاكم الله خيرا.
الجواب:
أختي الكريمة أخوك هذا رجل وهو المسؤول عن تصرفاته ، ولا يحق لكِ أن تحكمي بأن أسرة زوجته ليست بمستوى أسرتكم ، وتقولين اكتشفنا : لا يحق لكم أن تبحثوا هن هذه الأمور وأخشى أن يكون هذا من سوء الظن ، وتقولين أنكم تطلبون من أخيكم أن يطلقها : أعتقد أن هذا ليس من حقك كأخت أن تتدخلي في خصوصيات أخيك ، وليس لكِ إلا النصيحة ، وتقولين نخشى أن يكون هذا بتأثير السحر : اتق الله فهذا قذف واتهام قد تجلب لك نقمة الله ، وتتهمين خالتها بذلك : أظن أنك توسعت في دائرة الاتهامات وأخشى أن تكون تصرفاتك أنت سبب لنشوب فتنة بين الأسرتين فاتق الله والزمي الصمت واسألي الله لأخيك الصلاح والرشد ، وكونها لا تسأل عن والديك هذا ليس دليل سوء خلق بل ربما خجل منها فاتق الله ولا تلقي بالألفاظ وحاسبي نفسك على ذلك ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ، فهذه الأمور كلها لا تعنيك ، وموقف أمك تقول أنها لا تريد أن تتحمل ذنبه ، نعم لا تبوئي بذنبها وساعدوها على إسعاد أخيك ، وإن كان فيها من نقص وكل إنسان فيه من النقص فعلموها وانصحوها وأشعروها بالمحبة والقبول ولا تلمس منكم البحث عن معايبها وزلاتها واحتقار أهلها فيحصل بينها وبين زوجها الشقاق .
اتقوا الله وساهموا في سعادة أخيكم ، وإياكم وسوء الظن فإنه أكذب الحديث .
حيث أنني لمست من رسالتكم الاتهامات للزوجة ولوالديها ولخالتها ، وإلقاء التهم ، وتغليب سوء الظن ، وهذا من خداع الشيطان لكم فإن الشيطان يسعى لتدمير الأسر وتفريق الزوجين ووقوع الطلاق والخلاف بين الناس . اتقوا الله تعالى واحذروا من وساوس الشيطان . أسأل الله أن يصلح حال أخيكم وأن يصلح له زوجته وأهلها وأن تكون له قرة عين .
أضيفت في: 2007-05-12 05:27:45
المفتي / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.