السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم . والصلاة والسلام على سيدنا محمد . السلام عليكم ياشيخنا الفاضل لقد ترردت كثيرا قبل ان اكتب هذه الرساله اليك ولكن لحاجة في نفسي تلح علي ان اريح هذه النفس من كثرة التفكير واخذ القرار الصواب ..شيخنا الفاضل انا ارمله منذ 15 سنه وعمري الان 41سنه لم اتزوج الى الان من اجل اولادي وتربيتهم وخوفي عليهم لكني لاخفيك ان الزواج امر يلح علي كل فتره واخرى كل ماحاولت ان ابعد التفكير عن هذا الموضوع واحاول ان اشغل نفسي باولادي او اي امور في صالحي او صالح اولادي وبالدعاء والصبر لكني اوقات كثيره اجد نفسي ضعيفه امام هذه الرغبه واحيانا احاول البحث عن الرجل الصالح لي كزوج بكل الطرق الشرعيه ولكني اتردد لخوفي من مصيري ومصير اولادي بعد زواجي فارفض وااوقات اشعر ان الزواج خير لي وراحه وملاذ لي من هموم الحياه ومصاعبها بعدكل هذي السنين وصبري .وواقات اشعر بالخوف من مصير اولادي برغم اني اشترط ان يبقو معي بعد الزواج ولا اجد في هذا رفض ممن يطلبون الارتابط بي لكن اخشى من تفكير اولادي ونظرتهم لي اذا تزوجت واحساسهم بحرمانهم مني رغم انهم لايامانعون ابدا ان اتزوج بل بالعكس يرون ان هذا امر من حقي وسوف يساعدنا لتغيير حياتنا جميعا لكني في قراره نفسي اشعر بالذنب نحوهم اذا تزوجت واشعر بالانانيه واشعر ايضا ان الاجر الذي كتبه الله لكل ارمله تفني حياتها من اجل اولادها سوف يضيع وانحرم منه اذا تزوجت والله اعلم ولا ازكي نفسي على الله بالاجر الاكيد . واشعر اوقات ان الله يريد لي ان ابقى دون زواج ليكتب لي هذا الاجر .. لكن لاخفي عليك اني اخاف على نفسي كثيرا من الفتن واريد الستر والعفاف وارى ان هذا خيرا لي كثيرا فالانسان ادرى ينفسه ورغباته وضعفه وقوته .. الحمدلله اتقرب الى الله كثيرا وادعوه واذكره وساله الصبر وأن يكتب لي الخير ويرحمني من هذه الاقكار والمتاعب النفسيه والوحده القاتله .ويراودني تفكير دائم بان اولادي سوف يكون لهم حياتهم الخاصه ذات يوم وابقى وحيده وكم يقتلني هذا الشعور والتفكير واعلم ان هذه سنة الحياه في خلقه.. والان ياشيخي الفاضل هل كل هذي الافكار من الشيطان ان فكرت ان اابعد فكرة الزواج وابقى بدونه وافضل لي ولاولادي وان فكرة ان الله قد يكون يريد لي الخير والاجر الاكبر ان صبرت وبقيت بدون زواج وماذا افعل في احساسي ومشاعري ورغبتي الجامحه بالستر والعفاف والابتعاد عن كل طرق الشطيان للمعاصي وتزينها وتسهيلها لي .اريد منكم ياشيخي الفاضل النصح والاستشاره وقراة رسالتي جيدا وان تساعدني في اتخاذ القرار السليم وماخاب من استشار . ارجوكم الرد على رسالتي في اقرب وقت ارجوكم وجزاكم الله عنا كل خير وجعله في موازين حسناتكم بكل ماتقدمونه من نصح وارشاد ومساعده على الصلاح والخير .
الجواب:
الحمد لله وحده الصلاة و السلام على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم : أما بعد أختنا الكريمة الفاضلة ، قرات رسالتك وملخصها أنك متخوفة من مستقبل اطفالك بعد الزواج ، وهو مايجعلك تترددين كثيرا وتشعرين بالخوف عليهم .
من خلال فهمنا لرسالتك ننصحك إذا تقدم لك مت ترضين دينه وأمانته وخلقه وتفهم ارتباطك بأولادك ووافق على ذلك أن تتزوجي بعد التوكل على الله واستخارته سبحانه لما في الزواج من ستر للمراة وإعفاف لها وحفظ لحقوقها لاسيما إذا كان الزوج ممن يخاف الله ويراعي حقوقها والزواج أختي الكريمة ليس عيبا ولا خطأ في حق نفسك بل هو مانرى انه الصواب بلا شك وكل العقبات التي يمكن ان تعترضك يمكن حلها بالتفاهم والتشاور مع الزوج وانت في عمر لم يعد يخشى عليك ان لاتعرفي مصلحتك ومصلحة بنيك . إنما الذي يبدو لي انه تردد مرده العاطفة والتخوف والقلق وهو ما لا ينبغي أن يكون منك وانت واثقة بالله تعالى ثم بنفسك وشعورك تجاه الادك لن يتغير بل سيضاف غليه شعور بالاسقرار النفسي والسكون إن شاء الله
أضيفت في: 2007-05-14 12:00:47
المفتي / الشيخ:
الشيخ عبدالله القبيسي
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله القبيسي
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"