السؤال: احب بنت خالتى والدتها بنت عم والدتى المشكلة انا والدتى رافضة الموضوع تماما وعند خالتى موافقين وبيحبونى جدا من فبل هذا الموضوع ولما عرفت خالتى بهذا الموضوع قالت لازم والدك ووالدتك يوافقوا المشكلة ان الموضوع معقد جدا والدتى بتعمل تصرفات غريبة تشتكى خالتى لأخواتها وتشتم فيها عند اى حد تكلمه وبتشك فيه فى اى حاجه لدرجة انها بتقول ان خالتى بتحرضنى ضدها (اى ضد والدتى) مع ان هذا لا يحدث وخالتى طيبة جدا وحاولت اكثر من مرة اوضح لوالدتى ان خالتى لا تحرضنى على اى شىء ووالدتى فهمت والدى واعمامى وكل الأقارب على هذا الكلام لدرجة ان الكل اصبح ضدى ومش عارف اعمل ايه وبنت خالتى انا احبها من حوالى 3 سنوات ومفيش حد بيتقدم لها علشانى وبصراحة انا مش قادر انساها فطلبى الوحيد من سيادتكم ان تساعدونى على ان احل هذا الموضوع من الممكن ان يكون هناك آيات قرانية لتهدئة هذا الموضوع وجعل الموضوع ان يتم على كل خير انا بصراحة مش عارف اعمل ايه .. على العلم ان اهل بنت خالتى ناس محترمين
الجواب:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده اما بعد :
فهناك أمور عدة تدخل تحت :
1- برالوالدين .
2- صلة الأرحام
3- العلاقة قبل الزواج
فبر الوالدين واجب والأم أوجب لوصية النبي صلى الله عله وسلم بذلك(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي قَالَ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أَبُوكَ)صحيح البخاري
وصلة الأرحام واجبة عليك ولايجوز التسبب في قطعها أوإثارة الفتن بين الأهل والارحام والاقارب بل العكس يجب تجنبها وحلها .( عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ إِنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ أَخْبَرَهُ
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ) صحيح البخاري
وأما العلاقة قبل الزواج فلا تجوز وهي سبب المشكلة ، ووالله لوتمسكنا بديننا تماما لسلمنا من الفتن ، (عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ) صحيح البخاري
وبعد هذا نقول لك ان العلاقة التي كانت بينكما بنيت على خطا والخطأ يجر تبعاته من الآلام والمتاعب فعليك بالاستغفار والدعاء أن ييسر الله أمرك (عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ عِرْضَهُ وَدِينَهُ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ) سنن أبي داوود
وعلى ماتقدم يجب عليك أن ترتب أولوياتك بحسب مايقتضيه الشرع لابحسب ماتقتضيه الشهوة ، فإن فعلت ذلك فثق بأن الله سيصلح لك أمرك كله وييسر لك من حيث لاتعلم ، مايحقق املك ويعطيك ماتحب .
أسأل الله أن يصلح شأن أسرتك وان يعفك ويعف ابنت خالتك ويهدي امك ويؤلف بين قلوب اسرتك ويجمعكم جميعا على ماتحبون وترجون وتتمنون وأن ينير بصيرتك ويهدي قلبك ويذيقك طعم الايمان وراحة الضمير وسلامة الصدر ، وأن يرزقك بر الوالدة ورضاها التام وموافقتها على ماتحب
أضيفت في: 2007-05-26 11:21:24
المفتي / الشيخ:
الشيخ عبدالله القبيسي
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله القبيسي
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري