السؤال: خطبني ابن عمي وهو ذو دين وخلق وأهلي كلهم موافقين بدون استثناء غير أنني غير مرتاحة نفسيا لهذه الخطوبة مع أنني صليت الاستخارة هل رفضي لابن عمي حرام ما هو رأي الشرع وما هي نصيحتكم
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وآله وصحبه ومن والاه:
أما بعد :
أختي الكريمة ، ننصحك ،بالتوكل على الله تعالى وإخلاص النية في التعفف عن الحرام والمبادرة بالزواج لما فيه من ستر للمرأة وحفظ لحقوقها ، واستفادة من عمرها ، واما بالنسبة لموضوع ابن عمك فليس بحرام أن ترفضيه إذالم تجدي من نفسك ارتياح له خصوصا وأن أمر الزواج له علاقة كبيرة بالطمأنينة والارتياح والسكينة ، (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ ) صحيح البخاري
فإن قررت أن ترفضيه فعليك بالتفكير في الأسلوب الأمثل الذي لايغضب من حولك منك ولايسبب قطيعة أو شجار بين الأهل ولا تتصوري ان الأهل أيضا لن يستغربوا أو يستنكروا ، فلتصبري وتتحملي وتستعدي لأسئلتهم عن السبب بجواب مريح غير جارح لأحد
أضيفت في: 2007-05-27 11:08:52
المفتي / الشيخ:
عبد الله بن محمد القبيسي الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله القبيسي
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري