السؤال: أرجو منكم التفضل بتعديد الوسائل التى من الممكن أن تقوم بها فتاة فى سن ال23 لمعاونة أبيها على الصلاة الذى يبلغ من العمر67 عاما و لا يصلى أبدا. و يرفض من ابنته أو غيرها أن يتحدث معه فى هذا الصدد و دائما ما يقابل النصح بالعناد؛ مع العلم بأن ابنتيه ( الصغرى19 و الأخرى الكبرى) و لم يستمع لهما نظرا الى أنه يرى أنهما أصغر منه فى العمر و الخبرة. ليس له أصدقاء أو أقارب يمكن أن يكون لهم تأثير عليه لأنه عنيد بطبعه للغاية. أرجو التفضل بالرد فى أقرب وقت حتى لا تشعر ابنتيه بالذنب تجاه والدهما و الشعور ايصا بأن المال الذى يصرف عليهما حرام لأنه من أب تارك للصلاة. و جزاكم الله كل خير.
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن على ا لاخت السائلة دعوة والدها الى الصلاة بالتي هي أحسن، وتحيّن الفرص والأوقات المناسبة، وتذكيره بنعم الله علينا، وتخويفه من سوء الخاتمة، وتذكيره ببعض العصاة الذين ماتوا على خاتمة سيئة؛ لعله يرتدع ويتوب ويرجع لله عز وجل، وكذا عليها أن توصي أصدقاء والدها وأقاربه الذين يرتاح إليهم بنصحه، وتخويفه بالله عز وجل، وإقامة الحجة عليه، فإن أصرَّ على رأيه فيرفع أمره للحاكم الشرعي لينظر في أمره.
فإن ترك الصلاة مطلقاً كفر؛ لما جاء في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن بين الرجل وبين الشرك والكفر، ترك الصلاة" أخرجه مسلم (82). وان من ترك الصلاة فهو متوعد بالنار قال تعالى (( ماسلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ))
وعلى السائلة أن تدعو لوالدها بالهداية، وتكثر من الدعاء، ويتحين الأوقات الفاضلة، كالثلث الأخير من الليل، وآخر ساعة من نهار الجمعة، وفي السجود ونحو ذلك، وأنصح السائلة بأن تقرأ الكتب المؤلفة في هذا ، ككتاب حكم تارك الصلاة
لابن عثيمين وغيرها من الكتب. والله أعلم.
أضيفت في: 2007-06-01 04:57:16
المفتي / الشيخ:
عبدالله رمزي
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ عبدالله رمزي
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري