السؤال: إذا أخفى أهل الزوجة حالتها النفسية المرضية عن الزوج
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ... أما بعد ...
إذا أخفى أهل الزوجة حالتها النفسية المرضية عن الزوج وتم الزواج بقدر الله تعالى واكتشف الزوج الأمر بعد البناء مباشرة وأيقن بأن الأمر إبتلاء من الله عز وجل وصبر على هذا الوضع حتى رزق بمولود وخلال بضعة أشهر ويعد الكثير من المشاكل التى ليس لها أساس تركت الزوجة منزل الزوجية وطالبت بالطلاق لعدم إستعدادها لتحمل مسؤلياتها (مع العلم بأن فترة الزواج دامت 18 شهرا أمضت الزوجة نصف هذه الفترة فى بيت أهلها) هل هذا يعتبر إخلال بشرط من شروط الزواج لكون معرفة أهلها بحالتها النفسية وأنهم أخفوا هذا عن الزوج لإتمام الزواج فقط لأنها تعدت 30 عاما...؟ وما الاحكام المترتبة فى حالة الطلاق ...؟ وهل تسقط الحقوق الشرعية من صداق ونفقة بسبب ذلك أم لا ...؟
أفيدونا أفادكم الله تعالى ونفع بكم المسلمين
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.وبعد:
1) عقد الزوجية صحيح ، وإن كان يجب على الزوج والزوجة ووليها أن يبين العيوب فإنه من الأمانة، كما أنه كان ينبغي عليك السؤال عن حالها قبل البناء عليها.
2) إن أمكن البقاء على عقد الزوجية فهو أولى من الفراق ، ولو تدخل بعض المصلحين من أهل الخير في هذا الأمر فهو أفضل، خاصة وقد رزقك الله منها الولد.
3) في هذا السؤال غموض في جوانب متعدده منها :
الحالة النفسية ، ماهيتها وحجمها.
وهل طلبوا الطلاق أو الخلع، فإن لكل منهما أحكام تخصه. والله الموفق.
أضيفت في: 2007-01-15 04:32:23
المفتي / الشيخ:
الشيخ الدكتور عبدالله بن حجر
أضيفت بواسطة :
الشيخ الدكتور عبدالله بن حجر
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"