العنوان : المرأة السعودية الرابعة عالميا في استهلاك الذهب
عدد القراء : 3809
إقبال سعودي على الذهب للزينة والاستثمار
طالع أيضا:
موسم الحجِّ يُنْعش سوق الذهب
احتلت المرأة السعودية المكانة الرابعة عالميا في استهلاك الذهب، والذي يصل إلى 200 طن سنويا؛ وهو ما جعل المملكة تدخل ضمن الأسواق الاستهلاكية البارزة في ميدان تجارة الذهب.
وأكد معاذ بركات المدير الإقليمي للمجلس العالمي للذهب في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وباكستان أن المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الرابعة عالميا في حجم الطلب على الذهب بعد الولايات المتحدة والهند والصين، والذي يصل إلى 200 طن سنويا.
ولفت إلى أن المملكة لم تعد سوقا ناشئة؛ إذ بدأت بشكل واضح في التحول إلى ميدان إنتاج المجوهرات الذهبية، واكتسبت ذلك من اعتبارها من بين الأسواق الاستهلاكية البارزة في ميدان تجارة الذهب؛ الأمر الذي مكنها من أن تكون سوقا مصنعة ومنتجة للمشغولات الذهبية.
حفلات الزواج
إقبال المرأة السعودية على شراء الذهب يرتفع خلال فترات الأعياد التي غالبا ما تتزايد فيها حفلات الزواج. وذكر تقرير بثه موقع يومية "المدينة" السعودية على الإنترنت في 5 يناير الجاري أن نساء المنطقة الشرقية أنفقن 60 مليون ريال (حوالي 15.9 مليون دولار) على شراء الذهب والألماس خلال إجازة عيد الأضحى المبارك هذا العام، حيث بلغت مشترياتهن أكثر من 800 كيلوجرام من الذهب المشغول والألماس تم استخدامها أيام العيد، وفي الحفلات ثاني وثالث أيام العيد.
وتعتبر المنطقة الشرقية هي الأولى في مبيعات الذهب والألماس، وتأتي بعدها الرياض ثم جدة. وبشكل عام، يساهم في ارتفاع مبيعات الذهب في السعودية، توافد أعداد كبيرة من خارج المملكة في مواسم الحج والعمرة، والذين تزداد ثقتهم في جودة الإنتاج الذي يسوق في المملكة، كما تعد المرأة السعودية الأعلى استهلاكا على مستوى الدول الخليجية والعربية على الإطلاق.
ورغم انخفاض الكثافة السكانية للمملكة نسبة إلى إجمالي سكان العالم، فإنها تتمتع بقوة شرائية عالية في مجال اقتناء الذهب لأغراض الزينة والاستثمار؛ وهو ما جعل المجلس العالمي للذهب يفتح مكتبا له في المملكة، حيث أعاد تركيز برامجه الترويجية على أسواق المجوهرات المتطورة التي شملت 26 مركزًا.
انتعاش أسواق الذهب
وتشهد السعودية تحسنا ملحوظا في صناعة وتجارة الذهب أرجعه معاذ بركات إلى أنها "اتخذت عدة قرارات جديدة في هذا الاتجاه، ومنها السماح باستيراد المشغولات الذهبية، والسماح بإقامة معارض للذهب، وقرارات لتسهيل عملية الرسوم والجمارك".
ويرجع بركات هذا التحسن أيضا إلى "التخفيف من وطأة قرار سعودة قطاع الذهب في المملكة بالسماح لشخص واحد من غير السعوديين بالعمل ضمن المحل".
وأشار المدير الإقليمي للمجلس العالمي للذهب في منطقة الشرق الأوسط إلى أن ارتفاع أسعار النفط في الفترة الماضية أدى إلى انتعاش أسواق الذهب السعودية بشكل كبير.
وما ساعد على رواج صناعة الذهب في السعودية أن أسواقها تحتضن العديد من الورش التقليدية لصناعة الحلي الذهبية، فضلاً عما يزيد على 40 مصنعا متقدما؛ وهو ما جعلها تتحول من كونها مستوردة للمجوهرات والحلي الذهبية، إلى دولة منتجة ومصدرة لها. وبدأت هذه المصانع المجهزة بشكل حديث دخول إنتاج المجوهرات الراقية لأشهر بيوت المجوهرات العالمية.
ارتفاع الأسعار
أسعار الذهب في السعودية في تزايد مستمر، حيث قفز سعره في آخر تعاملاته في 2006 (29 ديسمبر) بزيادة قدرها 23% عن سعره في عام 2005. كما حقق في الأسابيع الثلاثة الأخيرة ارتفاعا قدره 1% بعد أن وصل سعر الأونصة (31.1 جراما) إلى 635.5 دولارا، فيما شجع تراجع الدولار أمام اليورو المتعاملين على زيادة الطلب على الذهب.
ويتوقع أن تستمر أسعار الذهب في الارتفاع لتصل خلال الربع الأول من 2007 إلى 800 دولار للأونصة، أي ما يساوي 3 آلاف ريال، علما بأن أعلى مستوى وصلت إليه أسعار الذهب خلال 2006 كان 73٠ دولارًا للأونصة، أي ما يساوي 2737 ريالاً. ولا يحول ارتفاع أسعار الذهب بين إقبال السعوديات على الشراء لتعلق الأمر بمناسبات أسرية سعيدة كالزواج.
نقلان عن موقع الاسلام اون لاين - جدة- عادل صديق- إسلام أون لاين.نت
أضيفت في: 2007-01-13
أضيفت بواسطة :
الشيخ د / محمد مجدوع الشهري
ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"