العنوان : تعجبت من تطأولك على الله
عدد القراء : 3810
تأمل كلمة سعيد بن جبير رضي الله عنه وهو يساق إلى الموت في آخر حواره مع الحجاج ،عندما ضحك ، فأمر الحجاج بالإتيان به ليسأله عن سبب ضحكه فقال : " تعجبت من تطأولك على الله وصبر الله عليك "فإمهال الله ليس كإمهال البشر فالله سبحانه وتعالى يترك الإنسان يعصي ويعصي ويعطيه الفرصة تلو الفرصة ،والإنذار تلو الإنذار عن طريق إنجائه من موت محقق أو إنقاذه من حادث خطير ، أو موت قريب حبيب له ، أو خسارة في تجارة ، أو نكبة كبيرة ، أو مرض خطير ، كل ذلك إشارات وإنذارات تدل على خطأ ما يفعل ، فإن استفادة من تلك الإشارات والإنذارات التي قد تستمر الزمن الطويل ، حتى يظن ذلك الإنسان أن الله قد غفل عنه ، أو أنه لا يعمل عملا يستحق العقوبة ، مثل أولئك الذين ذكرهم الله في سورة المجادلة : { ألم تر إلى الذين نهو عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتنجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول } إذا لم يستفد من تلك الإنذارات وقال في نفسه ما، واستبعد العقاب ، أخذه الله أخذ عزيز مقتدر أو أنه يرجى له العذاب إلى الآخرة ، ليعذبه عذابا لا يخطر على بال بشر0
أضيفت في: 2007-02-11
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
عن ابن عمررضى الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار،والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته،ليس بينهما صداق-البخاري