تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : جزاء بر الوالدين ..قصه واقعيه..
عدد القراء : 3808

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاء بر الوالدين ..قصه واقعيه.. قام رجل خمسيني بزيارة ابن عمه الذي يسكن مدينة أخرى ، ولم يكن هذا الخمسيني متزوجاً ، ولم يشاهد ابن عمه منذ فترة طويلة ،طال مكوثه أسبوعاً ، تبادلا الأحاديث والذكريات القديمة، وتجاذبا أطراف الهموم وتناقشا في عدم زواجه حتى هذا السن ، وكانت إجابات الخمسيني كلها تصب حول المرأة التي تعجبه والمرأة التي لا تعجبه، وأنه لم يجد المرأة التي يتمناها إلى الآن. فعرض عليه ابن عمه أن يزوجه احدى ابنتيه الكبرى التي تخرجت من الجامعة أو الصغرى التي تدرس في الثانوية، فوافق الخمسيني على أن توافق الكبرى منهن عليه بعد أن اختارها ، فسارع الأب إلى ابنته وأمها . وبعد مداولات وافقت الكبرى على الزواج من ابن عم أبيها قائلة في نفسها "سألقنه درساً قاسياً" فأسرع الأب إلى ابن عمه زافاً البشرى بموافقة ابنته وأمها على هذا الزواج. وحُدد موعد للملكة بعد يوم واحد، وأحضر الخمسيني ما يلزم لهذا الحفل ، فسارع الأب في إخبار إمام المسجد ليقوم بعد العشاء بعقد القران لأبنته ، وعزم جيرانه لحضور العشاء في منزله. فطلب الشيخ أن يسمع رأي البنت، فذهب الأب إلى ابنته قائلاً لها الشيخ يريد أن يسمع رأيك ، فقالت الفتاة يا أبي أنا غيرت رأيي ابن عمك كبير ولا يناسبني . قال لها ألم تكوني موافقة قالت نعم. فقط وافقت لألقنه درساً ألا يخطب فتاة متعلمة مثلي لو كان بابن عمك خير لكان تزوج منذ زمن . فوضع الأب يديه على رأسه من هول المصيبة التي وضعته ابنته فيها، فأخذ يقلب كفيه هو وأمها يحاولان إقناعها دون جدوى، فجلس على ركبتيه اللتان لا تستطيعان حمل جسمه قائلاً ماذا أقول لابن عمي وللضيوف. طال جلوسه والبنت متمسكة برأيها ضاربة بالمصيبة عرض الحائط . وفي هذه الأثناء تدخلت البنت الصغرى في الموضوع وقالت اذهب إلى ابن عمك وقل له أنا موافقة على الزواج منه يا أبي لا تتضايق أبداً فصحتك تهمني، فقال لابنته هل أنتِ جادة ؟ قالت نعم. فأنا موافقة على هذا الزواج على بركة الله . فقالت الكبرى لأختها أنتِ مجنونة تدفنين شبابك مع هذا العجوز ، فقالت رضا والديَّ أهم من شبابي، فقال الأب يا ابنتي لا تضحي بنفسك من أجلي ، فقالت البنت لا. أنا موافقة على ابن عمك ، اذهب وأخبره. فذهب مسرعاً إلى ابن عمه وقال له على استحياء أن ابنته الكبرى رفضت وغيرت رأيها لكن الصغرى وافقت ، فقال ابن عمه أنا لا أفرق بينهما ، أنا موافق. فعقد الشيخ على الصغرى لابن عمه وانتهت حفلة الملكة على خير وسعادة ، وحددا الزواج في العطلة الصيفية بعد ثلاثة أشهر ، وسافر الخمسيني في الغد إلى مكة حيث يسكن ويعمل . وبعد شهرين جاء الأب اتصال من أحد الأشخاص يخبره بوفاة ابن عمه ووجوب حضوره فوراً لاستكمال إجراءات الدفن حيث لا يوجد له قريب إلا هو. فذهب إلى مكة وأكمل إجراءات الدفن وعاد إلى بيته مخبراً أهله بما حدث، قدر الله وما شاء فعل ولا حول ولا قوة إلا بالله. وبعد أسبوع كامل من الحادثة جاءه أمر بالحضور إلى محكمة مكة عاجلاً ولا يدري ما الخبر . وحين وصوله إلى القاضي عزاه بوفاة ابن عمه وأخبره أن لابن عمه مالاً في بيت مال المسلمين لابنته التي هي زوجته مع وصية لها . فذهب إلى بيت مال المسلمين ليجد عشرة ملايين ريال ورث لابنته من زوجها، وأخذ شيك بالمبلغ مع الوصية . وذهب إلى بيته وأخبرهم بالأمر وأعطى ابنته الشيك والوصية. فجن جنون البنت الكبرى التي ضيعت فرصة العمر بغبائها وعدم برها بوالديها. فأخذت تكلم نفسها كأنها مجنونة . فتحت الفتاة الوصية وكُتب فيها ( الرجاء اعطاء هذه الوصية إلى اختك الكبرى لقراءتها ) قرأت الفتاة الكبرى وماذا قرأت؟ (وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا ). . إذا كان مايكفيك لا يُغنيك فليس شيئاً بالدنيا يغنيك اللهم أعنا على إرضاء والدينا على الوجه الذي يرضيك عنا


أضيفت في: 2007-11-15
أضيفت بواسطة : الاخت الفاضله roqyah2004


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن محمد بن علي أن عليارضى الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر-البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري