لابد من استخدام لغة الصدق مهما كانت التضحيات....
فهذة دنيا فناء.. والانسان يصاب بالابتلاء ...
من شقاء وعناء
فلو اختصم مع هذا وكره ذاك لما عاش في هذة الدنيا سعيد
عش بقلب محب وابتسم بقلب محب وسامح بقلب محب
وحاول ان تعيش الحياة بكل معانيها الدافئه
وكل بحوورها الواسعه
ولاتضيق رحابها ولا تغلق ابوابها ولا تستنكر اصحابها
فدقيقه واحده تعيشها وقد صفا قلبك على كل الناس وسما فيك الاحساس
لهي دقيقه توزن بالذهب
والكلمه الحلوة التي تخرج من لسان طيب وتستقر في قلب أخيك
لهي افضل من كل هدايا العالم
والانسان الذي تشعر معه بالصدق وتطير معه في رحاب الموده
لهو افضل من تحادث من البشر
واللحظه التي تحياها رووحك وتنبض بالخير لكل من حولك
لهي لحظه تشفيك من كل امراض القلق والحسد والوحده
فالحياة اوسع من ان نقضيها بالهموم والدموع
والقلوب اطهر من ان نلوثها بالكره والضغينه
و الإنسان ...
اعظم من ان ندفنه باللوم والعتاب وسوء الظن
الإنسان...
ان نعيش الخير بكل مدائنه وموانئه وان نكرة الشر بكل عيوبه واكاذيبه
الإنسان ...
ان تعيش طاهر القلب سليم الرووح ولاتكسر قلوب الطاهرين
ولا تغدر بالطيبين ولا تتجاهل قلوب الاوفياء المقربين
الإنسان ...
ان تطوي صفحات الماضي وتغلق ابواب الهم القديم
وان تكون نظرتك للحياه تفائليه مستبشره بعيدة الامد وليست عند نقطه قريبه
هناك اناس يخطئون,واناس آخرون يتحملون اخطائهم.
وهناك اناس يجرحون, وأناس آخرون يمشون على جروحهم.
وهناك اناس يضحكون..واناس آخرون لاتكف دموعهم
حاول كل ما أمكن أن تعدل في قراراتك..
وتمنى فقط ألا تظلم أحد...
بقلم أمل من المغرب العربي
شكر الله لها مشاركتها
أضيفت في: 2008-01-22
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.