القسم : العلاقات العاطفية للابناء
العنوان : اكره ابوي لتعامله اكره الدنياواتمنى الموت
عدد القراء : 2711
الإستشارة :اكره ابوي لتعامله اكره الدنيا لاني ارى امي محرومة ابسط حقوقها .اصلي اقوم الليل اصوم احفظ القران اساهم في عمل الخير - لكن مشاكل البيت تدفعني للمعصية -ينتابني شعور ان الله لايحبني اتمنى الموت .اشياء كثيرة في نفسي اعجز القى تفسيرا لها او ختى التحكم فيها يبقى الامل متى الرحيل من الدنيا
الجواب:
بسم الله الرحمان الرحيم اختي الكريمة.كونك لم تحققي بعض أهدافك فلا يعني الفشل. كلنا نكتب أهدافنا لكن لا نتمكن من تحقيقها كاملة. أرجو ألا تتعاملي مع الأمر بحساسية حققي ما تستطيعين. فهذه أحوالنا جميعا لكني أتلمس في شخصيك النجاح لأنك غير راضية عن نفسك ووضعك وهكذا هم أصحاب الفكر والهمم العالية لا يقنعون بالقليل.انت فتاة طيبة بارة بوالديك والدليل انك لست راضية على هضم حقوق امك وايضا لاتريدين ان يكون والدك رجل ظالم وقاسي وهدا كله من حسن اخلاقك .لكن اختي الكريمة إن أساء والدك، فله رب يحاسبه. وإن ظلم فلن يفلت من عذاب الله. فهل تحبي أن تكوني رحمة عليه أم نقمة.؟ إن فقدت حقك من والدك؟ فلا تفرطي في حقه عليك. تعلمي أن الصبر منزلة عظيمة، وأن العفو أعظم ولعل أخلاق والدك وتعسفه هي سبب لدخولك وأمك الجنة. لا تحملي على والدك وأكثري من الدعاء له بالهداية. لعل الله يغير قلبه عليك وعلى أمك. امنيتك في الموت تجعلك ترتكبين المحرمات؟ راجع حساباتك . الذي يفكر بان الموت هو الحل معناه أنه نسي أن له رحيما ربا يخرجه من الظلمات إلى النور، ونسي أن خالقة يقبل التوبه ويقيل العثره ويجبرالمنكسر ويجيب من دعاه ويبدله مكان سيائته حسنات
أضيفت في: 2008-03-11
المستشار / الشيخ:
محمد الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري