تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : مشكلات الطلاق
العنوان : أنا أحب زوجي ولا أريد أن أكون لأحد غيره
عدد القراء : 2438

الإستشارة :سم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على خير المرسلين أرجو أن تساعدوني وترشدوني فأنا أحس بالضياع والظلم وأحتاج إلى كل صبركم حتى تقرؤوا مشكلتي وتحيطوا بجميع جوانبها٠ أعلم أني أطلت عليكم لكن من شدة عدم فهمي لما وقع إرتأيت أن أسرد لكم كل ما وقع و أن أكون موضوعية قدر المستطاع٠أنا شابة محجبة وعلى خلق ودين و الحمد لله تم عقد زواجي منذ أربعة أشهر على شاب ذو خلق ود ين كنت أعرفه لمدة عامين وذلك بعلم والدي اللذان كانا يرفضان زواجي بحجة ضرورة استكمالي لدراستي وحصولي على عمل أعلم أن ذلك كان حراما وقد تبت إلى الله لكن والدي كان العائق أمام زواجنا فهو يريدني أن أعمل وأبقى معه ويستفيد من راتبي وأرد له كل ما صرفه علي في مأكلي ومشربي وملبسي ودراستي هذا ما قاله لي بصريح العبارة بعد أن تخر جت مهندسة معمارية وحصلت على عمل أصريت بشدة على الزواج لأني كنت أريد الحلال ولم أعد أحتمل هذا الإطار الغير الشرعي لعلاقتي وأقنعتهم أن لن يكون هناك سوى العقد أما العرس فسنؤجله حتى تستقر الأوضاع المادية لزوجي الذي يعمل مهندسا ويتابع دكتوراه وعليه بعض الديون ٠. جاء زوجي لخطبتي من عند أبي الذي وافق مبدئيا و في اليوم الذي تم فيه عقد زواجنا كانت أول مرة يتعرف علي فيها أهله وقد أخبرته بضرورة أخد الوقت حتى يتعرف الأهل على بعضهم فأجابني أنه لا أحد يملك الحق في التدخل وأنه مقتنع بي ويتحمل مسؤولية اختياره، ثم إننا كنا مستعجلين خشية أن يغير أبي رأيه بعد أن تقبل الأمر بمعجزة.٠عندما حضر أهله لم يحضروا أي هدايا أو حناء كما تقتدي الأعراف بل أحضروا فقط حلوى كحلويات عيد الميلاد، لم أظهر له ولا لهم انزعاجي لأني أحبه ولأن فرحتي بالحلال كانت أكبر رغم أن أهلي أحسوا بنوع من الإهانة وفي عقد زواجنا اشترطت عليه أن لا يمنعني من العمل وأن لا يتدخل في راتبي الذي أنا حرة فيهإلا بإرادتي وأن يسكنني في المدينة التي يقطن فيها أهلي حيث أنه يقيم ويعمل في مدينة أخرى.ولقد وافق زوجي على هذه الشروط لكن والده أظهر انزعاجه واعتبر هذا سوء نية لكني شرحت له أن شروطي أباحها الإسلام وأني لم أحرم حلالا ولم أبح فيها حراما بعد إبرام عقدنا لم أطالب زوجي بأي حق من حقوقي لانفقة ولاشيء لأني كنت أراعي ظروفه وكنت ألتقي به في نهايات الأسبوع والعطل ومرة سافرنافي شهرعسل لمدة أسبوع كامل،كنا نستمتع بماأحله الله لنا و نفعل أي شيء يفعله الزوجان سوى الإيلاج، لأنا كنا نؤجله إلى يوم العرس لكن رغم ذلك كنت أحس ببرود من قبل زوجي لم أكن أحس بأنه يحترق رغبة بي وأنه يهتم بإشباعي عاطفيا كما يفترض برجل أن يفعل في أول أيام زواجه فهولايتغزل بي ولايمدح جمالي والمجهود الذي أقوم من تزين ورياضة ولا يتلهف إلي ،وقد نبهته غيرما مرة عن طريق الحواروبشتى الطرق إلى هذا الجانب وكان يعدني بالمحاولة لكن دون جدوى بل أصبح هذا السبب الرئيسي لشجارنا، فأحياناكنت أمضي الليل إلى جانبه دون أن يقبلني أويلمسني بحجة أنه متعب، فكنت أنام والدموع في عيني بسبب جرحه لأنوثتي،وللإشارة فقد حباني الله تعالى والحمد لله بقدر من الجمال المشكل الأكبر أنه أصبح ينفعل ويحس بآلام ودوار في رأسه كلما حدثته في هذا الأمر، فأصبحت أتفادى الحديث في الموضوع رغم أني أصبحت أحس كما لو أنه مر عشرون عاما على زواجنا حتى أنني فقدت كل شوق و لهفة للعرس و ليلة الدخلة. في عيد الفطر الماضي ذهبت لأقضي معه أسبوعا في بيت والديه إثردعوته لي رغم أنه منذ يوم عقد زواجنا لم تتم دعوتي أنا وأهلي كما تقتضي التقاليد ولم يكلفوا أنفسهم بالإتصال عبر الهاتف للسؤال عني وكنت أتغاضى عن كل هذا لأجل زوجي ، فتكرر نفس الأمر حيث إنه لم يكن يبالي بي بل يخرج للقاء أصدقائه ويتركني في منزل والديه وحدي،فكنت أسأل شقيقاته الغير متزوجات عنه ومرة سألته أمام إحداهن فحاسبني واعتبرها إهانة لرجولته وتحكما فيه فأحسست بالظلم و مرة كنا نشاهد أناوأهله فيلما فجاء وغير الديسك فلم يرقني الأمر وأظهرت انزعاجي منه أمام أهله حيث بقيت صامتة وعلامات الغضب على وجهي فلم يرقه الأمر وهم كذلك فبدأ يحاسبني لأني لاأحترمه أمام أهله ولاأطيعه فأحسست بالظلم خصوصا أنه لايهتم بالمشكل الذي بيننا وعندما نبهته إليه, الكارثة أنه أجابني بأن الغريزة هي آخر مايفكر فيه وأنه ليست لها الأولوية فهناك أمور أهم من الجنس والحب في الزواج. فغضبت وأحسست بجرح في قلبي لأني أحبه وأعشقه و قررت الذهاب إلى بيت أهلي وطالبته أن نفترق وأعطيته خاتم الزواج دون أن أقصد ذلك فعلاوالله على ذلك شهيد كنت أريد أن أظهر له إلى أي حد أنا غير سعيدة لعدم لامبالاته بي كعروس تريد أن تستمتع في الحلال مع زوجها ولم تكن أول مرة فقد سبق أن فعلتها لنفس السبب، فغادرت بعد أن ودعت أهله فتبعني وأعطاني نقود المواصلات فأجبته في لحظة غضب علىأني درست وعملت حتى لا أحتاج المال من رجل وقصدت بذلك أني محتاجة منه إلى الحنان والحب والإهتمام؛ في نفس اليوم حاولت الإتصال به لأني أحسست بالخوف عليه لكن هاتفه كان مغلقا فأرسلت رسالة إلى هاتفي والده وشقيقاته أسألهم أن يطلبوا منه تشغيل هاتفه، إثر توصلهم بالرسالة أغلقوا هواتفهم بدورهم. بعد مدة شغل هاتفه فتحدثت معه فطالبني بالتغيير لأنه محتاج إلى زوجة صبورة تحمل معه هم الزمان لا أن تسبب له المشاكل، فأجهشت بالبكاء لطريقة أسلوبه في الكلام ألا يعرفني ألا يعرف شخصيتي كيف يحكم أني لست الزوجة التي ستعينه على الزمان،وكان آخر كلامه أن أحاول تغيير طباعي العصبية لأني في نظره أغضب لأتفه الأسباب وقد أخبر شقيقتي عبر الهاتف أني لاأهتم سوى بالتزين وبالحب وأني لا أساعد أهله في أعمال البيت والله يشهد أني كنت دائما أحاول أن أساعدهم لكنهم يرفضون بحجة أنه ليس هناك الكثير وأنه لاداعي لذلك ثم إنني مجرد ضيفة والمفروض أني عروس حديثة وأستحق أن يدللني زوجي أن ينزهني ويشتري لي الهدايا.. بعد يوم قررت الإعتذارمنه فهوزوجي فحاولت الإتصال به عبر الهاتف دون جدوى فاتصلت به عبر الشركة التي يعمل فيها فتحدثت معه فأخبرني بكل برود وجفاء أن علاقتنا انتهت وأنه لم يعد يستطيع الإستمرار معي وأن أمه بكت بسبب مافعلته وكرهت زواجه مني وأننا لانستطيع التفاهم وأن قرار الطلاق هو قرار نهائي وسألته بصوت مختنق عن عهود الله الثلاث التي أعطاني بأنه سيحبني دائما وأن حبه لن يتغير وأنه لن يتخلى عني مهما يحصل، فأجاب بأنه بكل بساطة لا يستطيع الوفاء بها وأنه لايستطيع الوفاء بالشروط فأجبته أني أتنازل عنها وأني مستعدة للذهاب معه إلى آخر الدنيا لكنه رفض فأصبت بانهيار وفقدت وعيي وبعد أن استفقت قررت الذهاب إليه لمواجهته فرافقتني أختي وصديقتي خوفا علي فقد كنت في وضع صحي و نفسي سيء للغاية. كان هاتفه مغلقا فأخذنا القطار نحو شركته التي تقع في مكان نائي وغير عمراني فأخبرت الحراس أني زوجته وأريد التحدث معه فعجبوا لكونه متزوجا لأنه لم يخبرهم بذلك، المهم صدم عندما رآني وتحدثت معه وعانقته وتوسلت إليه بأغلى ماعنده بأن لايتركني فأنا أحبه وأعشقه ولا أستطيع العيش من دونه وأني مستعدة لفعل أي شيء لأجله أن أعتذر لعائلته وأقبل رجلي والديه وأن أتنازل عن شروطي كلها وعن أي شئ المهم أن يكون سعيدا,فأخبرني أنه فات الأوان قلت أن أي شئ يمكن إصلاحه فطلب مني الذهاب بعيدا وانتظاره حتى ينتهي من عمله وفعلا ذهبت أنا وأختي وصديقتي لانتظاره في أحد المقاهي لكنه لم يأتي إلينا بل تركنا ننتظر رغم طبيعة المنطقة الخطيرة فاتصلت به فأخبرني أنه سيتأخر في العمل وأنني لوكنت فعلا زوجته وأحترم نفسي لما أتيت إلى مقر عمله فأجبته أنه ليس من حقه أن يغلق هاتفه فأنازوجته وهو لم يترك لي الخيار فقد قال كلاما قاسيافي الهاتف المهم أخبرته أنه إن لم يأتي سوف أذهب إلى منزل والديه وأنتظره هناك عندها أخبرني أنه سيلتقيني في مركز المدينة يعني أنه تركنا ننتظر دون أن يخشى علينا وغادر الشركة وكان في طريقه إلى المنزل لكن عندما هددته بالذهاب إلى منزله قبل مواجهتي أثناء اللقاء كان يتفادى عيناي ويداي وأخبرنا أنه لايفكر في الفراق لأن الفراق ليس حلا لكن لديه مشكل مع أهله ويحتاج إلى الوقت لحله وأخبرني أني قلت لشقيقاته أنه إنسان صعب وقاسي وأني كنت أعد له الوقت بالثواني كلما خرج وأنا أقسم أن كل ذلك افتراء وكذب من أهله والله يشهد بيننا يوم القيامة المهم طلب مني بعض الوقت حتى يرتب أموره وأنه سيتصل بي في أقرب وقت فغادرنا أنا وشقيقتي وصديقتي وأخذنا القطار لنعود إلى مدينتنا وعند رجوعنا لم يتصل ليسأل هل وصلنا على خير أم لا فأرسلت له رسالة على هاتفه أخبره أني أحبه وأني سأنتظره فلم يجبني في اليوم التالي قرأت بالصدفة رسالة بعثها في علبتي الإلكترونية يخبرني فيها أن قرار الطلاق نهائي وأنه تغير ولم يعد ذلك الرجل الذي أحببته فأصبت بالإنهيار مرة أخرى فاتصلت به أختي على هاتفه فرفض الإجابة فأرسلت له رسالة أخبره أنه إن لم يجبني فسوف أذهب إلى منزل أهله لكي يوضح لي الأمر فاتصل ليخبرني بصوت قاسي أنه سيطلقني وأن قراره نهائي وأغلق الهاتف فقررت الإتصال بوالده الذي هو بالمناسبة حامل لكتاب الله وأستاذ في التربية الإسلامية لأستنجد به وليكون إلى جانبي فإذا به هو الآخر يتكلم بكلام قاسي أسمعه لأول مرة وهو أن هذا الزواج فرض عليهم وأنهم لم يكونوا يريدونني منذ البداية وأنني إنسانة قليلة الأدب وسيئة النية وأنه الآن لم يحدث شيئ كل واحد سيذهب في طريقه فهذا الزواج لا قيمة له بما أنه لايوجد بيننا أطفال فنحن لم نضع في الإناء ما سيحترق حسب عبارته تصور يافضيلة الشيخ أن الميثاق الغليظ لا قيمة له وأن أعراض الناس و سمعتهم لا قيمة لها بالطبع فهم تكتموا على خبر زواج ابنهم وكل من رآني معه أخبروه أني شقيقتهم ولست زوجة ابنهم هذا ماقالوه لي بحجة الخوف علينا من العين وأنا الساذجة تقبلت ذلك ولم أترك أحدا قريب أو بعيد إلا أخبرته أني تزوجت. المهم توسلت إلى والده وطلبت منه أن يخاف في الله ويعتبرني كابنته ويقف إلى جانبي وينصح ابنه ويهديه ولكن دون جدوى بل أجابني بأنه إن أراد أن يستمر معك فليذهب المهم نحن سنغلق عتبة بابنا فلا تأتي إلينا وأغلق الخط دون رحمة أصبت بانهيار نفسي فصار لايغمض لي جفن إلا بعد تناول حفنة من الأدوية وفقدت الشهية للطعام لم أستطع تقبل الأمر لأني لم أستوعب ما حصل ولماذا وكيف؟ كل هذا ماذا فعلت ؟ هل الأمر يستحق الطلاق؟ حاولت بعدها الإتصال به فكان لايرد علي؛ فاستمريت دون انقطاع في إرسال الرسائل عبر هاتفه أو على عنوانه الإلكتروني أذكره فيها بآية النشوز وبما أوصى الله به الرجال في معاملة النساء وبعهد الله الذي بيننا والآيات والأحاديث ..... وأتوسل إليه أن يخاف في الله ويعاملني بالمعروف كل ذلك دون جدوى ودون أن يرد علي أو يحرك ساكنا. في إحدى محاولاتي للإتصال به، أجاب فبدأت أتوسل إليه و أطالبه بإعطائي تفسيرا لقراره فأجابني أنه رفع دعوة التطليق في المحكمة و أنه لاداعي لتضييع الوقت، وأغلق الخط دون المبالاة بدموعي وانهياري، فقررت الذهاب إليه لمواجهته فسافرت وأخبرته أني أنتظره فأجابني من طلب منك الحضور أنت من غادرت منزل أهلي فلما ذا عدت ألم تقولي لي أنك لست بحاجة إلى رجل فأخبرته أني أعتذر بشدة وأنه زوجي وأحبه ومستعدة لفعل أي شيء من أجله، وأن الأمر لا يستحق كل هذا أخبرني أن طباعي صعبة منذ أن عرفني وأنه لايستطيع الاستمرار رجوته ألا يتركني أنتظره في الشارع فالرجال يتحرشون بي على الأقل يأتي إلي ويقول كل واحد ماعنده حتى الفراق يكون بالمعروف وأستحق أن يمنحني تفسيرا لكل هذا، أجابني أنه لا أملك أي حق وأني لست بزوجته ولا يهمه أمري وأنه لايعترف بذلك العقد وليس لديه أي تفسيروأن المواجهة ستكون في المحكمة أمام القاضي و تركني أنتظر في الظلام لساعات وحيدة منكسرة القلب ذليلة والدموع في عيني فكرت في الذهاب إلى أهله بالورد والحلوى لكني تذكرت كلام والده القاسي فخفت أن يجرحوني أو يؤذوني فقد فهمت أنهم لايخشون الله، وركبت القطارو عدت إلى أهلي؛ في اليوم التالي ذهبت إلى قسم قضاء الأسرة لأتأكد من رفعه للدعوة فوجدته قد رفع دعوة التطليق لأجل الشقاق يتهمني فيها بسبي وشتمي له وعدم طاعتي له وأنه ضاق ذرعا بي واستحالت العشرة بيننا والله يشهد علىأن كل هذا كذب وافتراء٠ أما أبي فقد تخلى عني كما العادة بحجة أنني أنا المعنية وأنه يجب علي تحمل مسؤوليتي ومسؤولية اختياري تصوروا أنه لم يسألني حتى عن حيثيات ماوقع، كل مااستطاع قوله هو أنني تسرعت في الزواج وأنه كان علي أن أستمتع بالحياة وأرد له ديونه علي على الرغم من أني أعطيه شهريا جزء كبيرا من راتبي٠ لك أن تتخيل وضعي قمت بجميع محاولات الصلح واعتذرت بشتى الطرق وتنازلت عن كل الشروط وتوسلت إلى درجة الذل دون جدوى كل ذلك حتى أخلي مسؤوليتي أمام الله حيال هذا الميثاق الغليظ والله شهيد على نيتي وعلى مافي قلبي وأنا أدعوه في كل وقت أن يصلح بيني وبين زوجي وأن يهديه وأن يمنع فرقتنا ويجمع شملنا لكن طعم الظلم والغدر والخيانة مر، أحس بجرح عميق وبأن قلبي قد كسرمما يجعلني أدعو الله أحيانا بكل إحساس الظلم أن ينتقم لي منه ومن أهله فأنا لا أستطيع مسامحتهم أبدا لا في الدنيا ولا في الآخرة أنا أحب زوجي ولا أريد أن أكون لأحد غيره، أريد أن أكون له الزوجة الصالحة التي يتمناها كل زوج، كل تصرفاتي تعكس حب طفلة بريئة ومتملكة وهويعلم هذا هونفسه أخبرني بذلك وبأنه واع بهذا الأمر بل إن هذا كان يعجبه، أحببته بصدق ولم أقصد إيذاءه في حياتي كلها لا في حضوره ولا في غيابه لم أكن أجرؤ على التفكير في خيانته ولو في نفسي،لم أكن أخفي عنه أي شيء كان مرآة قلبي وحياتي الزوج والحبيب والأب والأم والأخ والصديق وأشهد الله على ما في قلبي من حب واحترام أعترف أن بعض تصرفاتي قبل الزواج كانت مبالغة نتيجة طبيعة حبي المتملك وكذا ظروف حياتي،لكن تصرفاتي بعد الزواج كانت لها مبرراتها كنت أطالب بحقي كزوجة بالإشباع العاطفي والجنسي فقط لاغير،وأهله استغلوا هذا المشكل بيننا وحرضوه علي بدلا من يحاولوا الإصلاح والدليل على ذلك هو ماقاله والده، الذي أحببته واحترمته لأني كنت أرى فيه نقيض والدي بوعيه وطيبته وعقلانيته كان بالنسبة لي الأب فانظروا مافعله؟أقسم بالله العظيم أني لم أؤذ يوما عائلته لا في حضورهم ولا في غيابهم،كنت أعتبرهم عائلتي الثانية في حين هم كانوا يضمرون لي سوء النية،أنا الآن وحيدة ليس لي سوى الله تعالى لا أحد يدافع عني أو يقوم بمحاولة الصلح، حسبي الله ونعم الوكيل لا أفهم كيف يتغير شخص كان يحسدني الكل عليه لحبه الكبيرلي وعشقه لي في يوم ويتغير حبه الصادق إلى حقد؟ كيف أصبح زوجي شخصا لا يخاف الله ولا يردعه شيء؟ أعاني حاليا من مشكلة نفسية كبيرة،أصبحت أشك في جميع الناس من حولي حتى المقربين مني وفقدت الثقة في الجميع حتى في والدي وأشقائي،أصبحت أكره الرجال وأكره رؤيتهم والحديث معهم،أحس بوحدة وجرح وألم كبيرين يعتصرون قلبي،ألم لايحتمل،لست أعترض على ابتلاء الله لي لكني لاأستطيع أن أكون لأحد غيره،فهو يسكنني أحببته بصدق وتزوجته زواج النية؛ ليس لي بعد الله أحد غيره،لاأستطيع الدعاء عليه ولا على أهله لأني أخشى عليه من دعوة المظلوم،وأخشى عليه من المعاناة بسبب سوء قد يصيب أهله،أفضل الدعاء بالصلح والخير لأني أريد الخير ولاأحمل سوى الخير في قلبي٠أنا الآن أعيش جسدا بلا روح وبلا معنى ولولا إيماني بالله وبرحمته لوضعت حدا لحياتي،لكني خسرت الدنيا فلا أريد أن أخسر الآخرة،أطلب الله أن يرحمني وأن يأخذني إلى جواره إذا ضمن لي الجنة من شدة عدم استيعابي لما يقع، أحاول طوال الوقت التفكير لفهم ما وقع وكيف وقع ولماذا؟ فأدخل في دوامة من التحليلات وأتخبط في مجموعة من الإحتمالات،لكنها لاتشفي منطقية عقلي وشخصيتي فينتهي بي الأمر بألم فظيع في الرأس والصدر واختناق وغصة مؤلمين في قلبي٠أريد منكم جزاكم الله كل خير أن تجيبوني على الأسئلة التالية ماهوخطئي؟هل مافعلته يستحق كل هذا من الظالم ومن المظلوم في كل هذا؟ هل عدم وجود أطفال يعتبرذريعة لإنهاء الزواج دون أدنى محاولة صلح؟ هل الشرع يبيح للزوج الطلاق بلا سبب؟والميثاق الغليظ بيننا، أيذهب سدى؟ هل من حقه معاملتي بهذه الطريقة دون أن يمنحني تفسيرا مقنعاأو فرصة للصلح؟أليس عليه أن يتحدث مع أهلي الذين يحسون بالظلم و الإهانة؟ هل يمكن أن يكون مسحورا؟ أنا حائرة هل أمشي في طريق الطلاق أم أستمر في الدعاء أن يهديه الله ويجمعنا؟ إذا افترضنا أني صعبة الطباع كما يقول، هل هذا سبب وجيه للطلاق ونحن لم نستقربعد في بيت الزوجية؟أليس لي الحق في فرصة بعد أن اعتذرت؟ ماحكم ماقاله ومافعله والده؟ أين هو الوعظ والهجر في المضاجع والضرب الغير المبرح؟أين محاولات الصلح التي أمر بها الله تعالى؟ هل من حق والديه وأهله أن يأمروه بتطليقي سواء بالتأثير عليه أو بطريقة مباشرة؟ وما هو عقابهم؟ وهل عليه اتباعهم؟ وما هو عقابه؟ وهل افتراؤهم علي للتفريق بيننا وافتراؤه علي أمام القاضي يعتبر إثما يعاقبون عليه؟ماحكم العهود التي نكث بها؟ما حكم إخفائهم لزواج ابنهم؟هل من حقي مطالبته بالنفقة ونصف الصداق الذي لم أستلم إلا نصفه وكذا بمؤخر الصداق ونفقة العدة؟ جزاكم الله كل خيروالسلام عليكم ورحمة الله

الجواب:
يا أختي الكريمة قرأت رسالتك بعناية تامة وإجابتي قد تكون قاسية قأطلب منك السماح. أولا : يجب أن نسلن تسليما تاما لقضاء الله وقدره وندرك أن من صميم الإيماء الرضا بما قسمه الله. ثانيا: لن أقول أن زوجك ظالم، فالأمر واضح، لكنك لم تدركي طبيعة شخصيه ( الجامدة وغير المبالية أو الغامضة) ثالثا" قد يكون هناك سبب لا يعلمه أحد. رابعا: تأسي بأهل البلاء واصبري وعسى أن تكرهوا شيئا.... خامسا: يبدو لي أن شخصيتك انفعالية اندفاعية بشكل كبير سادسا: لا تهيني نفسك أكثر من ذلك سابعا: لعل هذا الرجل يوجد به مرض خطير ففضل الطلاق ثامنا: لعل الله يرزقك بالرجل الصالح. اذكرك بقصة الرجل الذي أراد السفر بالطائرة وعندما وصل المطار قالوا له أن حجزك لاغي فصاح وزمجر وغضب ثم جاء الخبر بعد قليل بأن الطائرة سقطت واحترقت ، فعلم أين يكون الخير ..... أختي الكريمة كفكفي دموعك وتحملي الصدمة وارفي كفك إلى الله وألحي بالدعاء وانطرحي بين يدي الرحمن عسى أن يجعل لك مخرجا.

أضيفت في: 2008-12-11
المستشار / الشيخ: د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة : الدكتور ابراهيم اقصم


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك‏.‏ فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه ‏" البخاري‏‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري