القسم : خاص بـ(شكاوى ومشاكل الموقع)
العنوان : Lhamdo Lilah
عدد القراء : 2680
الإستشارة :أنا شاب عمري 22 سنة عندي مبلغ مهم من المال والمشكلة أني حصلت عليه عن طريق السرقة...نجا الله منها أمتنا الإسلامية وآن والحمد لله قد تبت لشديد العقاب و الغفور الرحيم الذي هو الله سبحانه وتعالى،مع العلم أن السارق يعاقب في بلدنا بالسجن ومشكلة الكبرى هي أن صاحب المال لا أعرف عنه اي شيء اي لا يمكن لي ملاقاته في الدنيا لكي أرد له ماله وأتسامح معه و ان فكرت في فعل عمل خيري بنية أن أجرها يعود لصاحب المال هل يصح هكذا أم احرقه او أصدقه أحتاج إلى جوابكم جزاكم الله خيرا لا أريد أن أموت وهاذا المال في ذمتي...
الجواب:
الحمد لله
أكثر من التوبة والاستغفار ، ثم ابحث عن صاحب المال أو ورثته ، فإن عجزت تتصدق به عن صاحبه ، وإذا لقيته بعد ذلك فتخيره بين الصدقة أو تدفع له مقابل ماله ولك أجر الصدقة .
أسأل الله أن يتوب عليك ويخلصك من حقوق الآخرين .
أضيفت في: 2009-07-03
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري