تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : فتاوى الطلاق
عدد القراء : 1963

السؤال: تقدم شاب مسلم عربي ليخطب صديقة شقيقته المقيمة ببلده و لما كانت أسرة الفتاة محافظة فإنها رغبت في تعجيل عقد الزواج لإزالة الحرج من الاستجابة لرغبة الشاب في التعارف و الزيارات و الخروج و ليكون ذلك ضمن إطار الشرع .. و تم العقد بموافقة والدة الفتاة و أسرتها لكن بدون ولي حيث أن الفتاة راشدة ووالدها متوفى و تقيم مع والدتها و قد سبق لها العقد و الطلاق قبل البناء من قبل و لها شقيقان من الذكور لكنهما غير مقيمين معهما علما بأنهم في ذلك البلد يأخذون بالرأي الفقهي الذي يجيز للفتاة أن تزوج نفسها بلا ولي في مثل هذه الحالة، هذا و قد علم شقيقاها الذكور بالزواج فيما بعد و لم يعترضا عليه. و استمر ذلك لفترة ( عام ) و لم يتم البناء و إن تحققت خلوة حكمية دون جماع و ظلت الفتاة بكرا ، ثم عاد الشاب فسافر إلى عمله بإحدى الدول الأوروبية و تركها، و استمرا تعارفهما من خلال اتصالاته الهاتفية حيث حدث خلاف بينهما حين تبين للفتاة أن الشاب لا يصلي و يشرب الخمر و لا يتورع عن سب الدين كما أنه طالبها بنزع حجابها و صرح بأمور لا ترضاها مثل رغبته في أن تسهر معه و مع أصدقائه. و طالبته الفتاة بالافتراق فطلقها ثلاث مرات مشافهة بينهما عبر الهاتف دون شهود ، و طالبته بإثبات ذلك فرفع ضدها دعوى قضائية بالطلاق قبل البناء أثبتت خلالها الفتاة للقاضي حدوث الخلوة الحكمية مما جعل الشاب يسحب دعواه قبل انتهائها ليترك الفتاة معلقة في بيت أسرتها من جديد دون أي نفقة أو رعاية ، و تمادى الخلاف بينهما حتى صار يحرص على الإساءة لها بصور شديدة و يتلاعب بها فيعدها تارة بالاستجابة لطلبها بالطلاق ثم يتراجع و يهزأ بها و يهددها و يوجه لها و لأسرتها الإهانات في الوقت الذي تعجز فيه أسرته عن ردعه و ربما ساندته أحيانا . و لما يأست الفتاة من صدقه في إشهار طلاقها ؛ تقدمت إلى القضاء بطلب الطلاق و وكل الشاب المسافر محاميا راح يراوغ و يماطل انتقاما منها على رفضها للشاب فتارة ينكر والدا الشاب أن بيتهم هو محل إقامته و تارة يدعي الشاب كذبا أنه أصيب في حادث مما يمنعه من العودة إلى بلده لحضور جلسات المحكمة و طالت الفترة حتى بلغت ( عامين ) منذ آخر مرة رأته فيها. في هذه الأثناء تقدم إليها رجل متدين ملتزم تحسبه على خير و صلاح و يقيم في دولة عربية أخرى ، ظنا منه أنها مطلقة فلما أخبرته بموقفها بدقة و أنها تعتبر نفسها مطلقة شرعا و إن تأخر صدور الورقة القانونية الرسمية بذلك انتظر ما يقرب من ( تسعة شهور ) ثم أمهلها شهرا آخر لتنهي فيه إجراءات الطلاق حيث انه لن يستطيع أن ينتظر أكثر من ذلك خاصة أنه لا يوجد موعد قريب أو محدد مضمون لإنهاء الإجراءات في بلد يتباطأ فيه التقاضي لاسيما في الأحوال المماثلة. و السؤال: هل يجوز في هذه الحالة للفتاة ألا تنتظر صدور وثيقة الطلاق من بلدها و تتزوج بالرجل الثاني في البلد العربي الذي يقيم فيه زواجا شرعيا معلنا و موثقا و حين تصدر الوثيقة ببلدها يمكنها أن توثق الزواج رسميا ببلدها - إن شاءت - بتاريخ لاحق ، وذلك حرصا منها على عدم ضياع فرصة الزواج من رجل قد رضيت دينه و صدقه و خلقه و تخشى أن تفقده.

الجواب:
لا يصح النكاح بدون ولي: قال تعالي فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وهو مقتضي قوله تعالى { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} وأخرج الإمام أحمد وأبو داود وغيرهما عن أبي موسي الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا نكاح إلا بولي" وأخرج أبو داود وصححه الألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل ، فنكاحها باطل ، فنكاحها باطل، فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها ، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له " وقال ابن قدامه – رحمه الله – كما في المغني: النكاح لا يصح إلا بولي ، ولا تملك المرأة تزويج نفسها ولا غيرها ، ولا توكيل غير وليها في تزويجها، فإن فعلت لم يصح النكاح وروي هذا عن عمر و علي وابن مسعود وابن عباس وأبي هريرة وعائشة(رضي الله عنهم) وإليه ذهب سعيد بن المسيب، والحسن ، وعمر بن عبدالعزيز وجابر بن زيد والثوري وابن أبي ليلى ، وابن شبرمه ، وابن المبارك ، وعبيد الله العنبري ، والشافعي ، وإسحاق ، وأبو عبيد . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله: أن ذكر الولي دل عليه القرآن في غير موضع والسنة في غير موضع وهو عادة الصحابة إنما كان يزوج النساء الرجال لا يعرف أن المرآة تزوج نفسها وهذا مما يفرق فيه بين النكاح ومتخذات الأخدان، وبهذا قالت عائشة – رضي الله عنها – لا تزوج المرأة نفسها فإن البغي هي التي تزوج نفسها ولذلك لا يصح النكاح بدون ولي ولو زوجت المرأة نفسها فنكاحها باطل ، سواء باشرت العقد بنفسها أم وكَّلت فيه. ومع أن النكاح باطل على القول الصحيح إلا أنه لا بد أن يفسخ النكاح السابق قال ابن قدامة: وإذا تزوجت المرأة زواجا فاسدا , لم يجز تزويجها لغير من تزوجها حتى يطلقها أو يفسخ نكاحها . وإذا امتنع من طلاقها , فسخ الحاكم نكاحه . نص عليه أحمد وقال الشافعي : لا حاجة إلى فسخ ولا طلاق ; لأنه نكاح غير منعقد , أشبه النكاح في العدة . ولنا , أنه نكاح يسوغ فيه الاجتهاد , فاحتيج في التفريق فيه إلى إيقاع فرقة , كالصحيح المختلف فيه , ولأن تزويجها من غير تفريق يفضي إلى تسليط زوجين عليها , كل واحد منهما يعتقد أن نكاحه الصحيح , ونكاح الآخر الفاسد . انتهى كلام ابن قدامة والله أعلم

أضيفت في: 2007-08-09 03:05:48
المفتي / الشيخ: الدكتور محمد بن سليمان البراك
أضيفت بواسطة : فضيلة الشيخ الدكتور محمد البراك


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها‏ - البخاري.‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري