تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : فتاوى متنوعة
عدد القراء : 1521

السؤال: كنت أعمل لمدة أربعة أعوام فى قسم المشتريات لدى آحدى شركات الأغذيه؛ ونظرا لطبيعة العمل فقد كانت تأتى الينا هدايا كثيره من كل العملاء وذلك فى المناسبات المختلفه كأدوات مكتبيه وأطعمه وغيرها من الهداياوالتى لم تكن تؤثر على قرارى الخاص بالشراء من عميل محدد. ولقد كانت هناك خامه معينه لا يعمل بها غير شركتين فقط فى السوق ولقد كانت كمثلها من الشركات ترسل الهدايا فى المناسبات المختلفه الى أن جاء يوم وقامت احداهما بأعطائى مبلغ من المال وقالت لى بأنها لم تتمكن من شراء هديه جيده وتترك حرية الأختيار لى بهذا المبلغ ؛ وقامت الشركه الآخرى بنفس الفعل ولقد تكرر هذا الأمر على مدار العام بمعدل كل شهرين أو ثلاثه تقريبا ؛وكانت احداهما تعطينى نسبه من قيمة المشتريات تشجيعا لى كى أقوم بالشراء منها؛ولكنى كنت أشعر بعدم الراحه من هذه الأموال وكنت أعطى نصفها لأحدى الجمعيات التى تقوم بنشر الإسلام فى الدول الأفريقيه وكنت أقوم بالأنفاق فى عدة أماكن للخير ولكنى أيضا كنت أنتفع ببعض المال ؛وهاتان الشركتان كانا يأخذان أوامر الشراء بالتساوى لأن أسعارهم واحده وجودتهم واحده؛ الى أن دخلت شركه ثالثه معهم فى الصناعه بسعر أقل ولكن بجوده أقل أيضا وبسرعة توريد بطيئه؛ مما كان يجعلنى لا أعطيها الا نسبه قليله جدا من أوامر الشراء حوالى 25% ؛ والباقى كان يذهب الى الشركتان الآخريتان لأن جودتهم أعلى وسرعة توريدهم كبيره جدا؛ وكان هذا ليس رأى خاص بى وحدى وأنما كان يشاركنى الرأى رئيسى المباشر ومدير الأنتاج ؛ ولكنى أيضا كنت أشعر بارتياح لذلك. ومن كل ما سبق فان كل ذلك يحيك فى صدرى ويؤرقنى ولقد تركت العمل فى هذه الشركه وتبت الى الله ومنذ عام وأنا أواظب على صيام يومى الأثنين والخميس وأواظب على الصلاه ولله الحمدمنذ أكثر من عشر سنوات. وأنا الآن بدون عمل وليس معى سوى مبلغ كنت مدخره وهو ما أنفق منه حتى أجد عمل آخر ان شاء الله ؛ وأشعر بأن فيما كسبت شبهة حرام وأريد أن أتطهر منه بالله عليكم؛ علما بأننى لا أستطيع أن أحدد قيمة هذه المبالغ بالظبط؛ فأستحلفكم بالله أريد جوابا شافيا ووافيا لأركان الموضوع حتى استريح من هذا العذاب الذى أعيش فيه ؛ فأنا متزوج وزوجتى حامل ولا أريد لولدى القادم الا الحلال الطيب. وفقكم الله الا ما يحب ويرضى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب:
الحمد لله أخذ الرشوة عمل محرم ، وهو من كبائر الذنوب ، لما جاء فيه من الوعيد واللعن ، فقد روى أبو داود (3580) والترمذي (1337) وابن ماجه (2313) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه قَالَ : (لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي) . وصححه الألباني في "إرواء الغليل" (2621) . والواجب على من وقع في الرشوة أن يتوب إلى الله تعالى ، فيقلع عنها ، ويعزم على عدم العود إليها ، ويندم على ما فات . وهل يلزمه رد الرشاوى إلى أصحابها ؟ في ذلك تفصيل : 1- إن كان دافع الرشوة إنما دفعها ليتوصل بها إلى حق له ، فيلزم رد ماله إليه ؛ لأنه مال مأخوذ بالباطل والظلم والتعدي . 2- وإن كان قد دفع الرشوة ليتوصل بها إلى غير حقه ، وقد حصل له ذلك ، فإن الرشوة لا ترد إليه ؛ حتى لا يجمع بين العوضين ، بين الوصل إلى غرضه ومنفعته – التي لا تحق له – وبين عودة ماله إليه . ويلزم التائب حينئذ أن يتخلص من الرشاوى التي لا تزال بيده ، بإنفاقها على الفقراء والمساكين أو في المصالح العامة ونحو ذلك من أوجه الخير . قال ابن القيم رحمه الله : " إذا عاوض غيره معاوضة محرمة وقبض العوض ، كالزانية والمغنى وبائع الخمر وشاهد الزور ونحوهم ثم تاب والعوض بيده . فقالت طائفة : يرده إلى مالكه ؛ إذ هو عين ماله ولم يقبضه بإذن الشارع ولا حصل لصاحبه في مقابلته نفع مباح . وقالت طائفة : بل توبته بالتصدق به ولا يدفعه إلى من أخذه منه ، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ، وهو أصوب القولين ... ". انتهى من "مدارج السالكين" (1/389). وفي حال وجوب رد الرشوة إلى صاحبها ، وتعذر الوصول إليه ، لعدم العلم بمكانه ، أو لوفاته وعدم العلم بورثته ، بعد البحث والتحري ، فإنك تتصدق بالمال على نية صاحبه . والتخلص من الرشوة يكون بإعطائها للفقراء والمساكين وبذلها في المصالح العامة كما سبق ، ولو أعطيتها لمن يحتاج إلى الزواج ، ليستعين بها في زواجه ، فهذا حسن ، وكذلك لو أقمت بها مشروعا لأحد الشباب المحتاجين . وما كان من الرشاوى العينية ، فإنك تتخلص منه ، أو تبيعه وتخرج ثمنه ، ولو احتفظت به وأخرجت قيمته فلا بأس . وإذا ترتب على أخذ الرشوة ضياع حق لإنسان ، لزم رد الحق إليه أو التحلل منه ، لأن الذنب إذا تعلق بحقوق العباد لم تتم التوبة منه إلا بذلك . قال النووي رحمه الله : " قال العلماء: التوبة واجبة من كل ذنب ، فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي فلها ثلاثة شروط : أحدها : أن يقلع عن المعصية. والثاني : أن يندم على فعلها . والثالث : أن يعزم أن لا يعود إليها أبدا . فإن فقد أحد الثلاثة لم تصح توبته . وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة : هذه الثلاثة ، وأن يبرأ من حق صاحبها ، فإن كانت مالا أو نحوه رده إليه ، وإن كانت حد قذف ونحوه مكّنه منه أو طلب عفوه ، وإن كانت غيبة استحله منها " انتهى من "رياض الصالحين" ص 33 . وفقنا الله وإياك لطاعته ومرضاته . والله أعلم . منقول الإسلام سؤال وجواب

أضيفت في: 2007-10-14 09:14:39
المفتي / الشيخ: محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة : الشيخ : محمد الثبيتي


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء ‏"‏‏ - البخاري.



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري