تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : الطهارة
عدد القراء : 1691

السؤال: ماتفسير قوله تعالى : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} (222) }نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } (223) سورة البقرة

الجواب:
قال تعالى : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} (222) }نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } (223) سورة البقرة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد... أودع الله عز و جل في المرأة من الخصائص ما يميزها عن غيرها ومن ذلك الحيض وهو دم طبيعة يصيب المرأة في أيام معلومة اذا بلغت. وعندما كان اليهود في المدينة اذا حاضت عندهم المرأة لا يؤاكلوها ولا يجامعوها سأل أصحاب محمد محمدا فأنزل الله هذه الأية. والمتأمل في هذه الأية يجد حقيقة حرص هذه الشريعة على طهارة الإنسان ومراعاة شعور الزوج والزوجة وتجنيبهم كل ما يضرهم دينيا وجسديا فلما كان الحيض والدم من المرأة أذى أمر المولى عز و جل الرجل باجتناب إتيان المرأة في مكان حيضتها في تلك الفترة وبين سبحانه ما يجتنب منها اذ لا يكون الأمر كما تفعل اليهود بأنهم جعلوا المرأة كالنجسة في فترة الحيض فلا يأكلون معها ولا يجالسونها ولا يجامعوها ، لكن نجد أن شريعة الإسلام بينت كرامة المرأة ومراعاة شعورها حتى في أثناء الحيض فقد كان النبي اذا أراد أن يباشر إمرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهي حائض. البخاري 303 ، بل كان يقول صلوات ربي وسلامه عليه في المرأة الحائض " اصنعوا كل شيء إلا النكاح " مسلم 302 فإذا زال عنها هذا الطارئ في تلك الفترة المعتادة وانقطع الدم وتطهرت المرأة بعدها فإن حصل لها هذان الشرطان رجع الأمر إلى ما كان عليه من الحل والإباحة والاستحباب من غشيان المرأة في محل الولد كما قال سبحانه (فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ ). وهذا أيضا يبين لطف الله بعباده وحرصه على صيانتهم عمّا يؤذيهم ولذا قال في نهاية الآية الصفات التي يحبها الله ويرضاها في من يأتي بهذه الأحكام والتي منها ( التوابين ) أي من الذنب وإن تكرر غشيانه ( والمتطهرين ) أي المتنزهين عن الأقذار والأذى ، وهو ما نهو عنه امن إتيان الحائض أو غشيانها في غير المأتى. ثم يعطي الله عز و جل الحرية للأزواج بعد انقضاء تلك الفترة بأن يأتوا نسائهن بأي طريقة كانت المهم أن يكون في موضع الولد وهو ما سماه الله عز و جل في هذه الآية الحرث كما قال ابن عباس رضي الله عنه: الحرث موضع الولد (فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) أي: كيف شئتم مقبلة ومدبرة في صمام واحد.اهـ ولا ينس وهو على تلك الحال أن يجعل هذا العمل خالصا لوجه الله ويكون على وجه القربة والاحتساب ويذكر الله تعالى حتى وهو في هذا الحال كما ورد في الصحيحين عن النبي " لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان ، وجنب الشيطان ما رزقتنا ، ثم قدر أن يكون بينهما ولد في ذلك ، لم يضره شيطان أبدا" بل وزيادة على ( وَاتَّقُواْ اللّهَ ) في جميع أحوالكم مراقبين له حتى في المكان الذي ليس فيه سوى أنت وزوجك. (وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ ) ليحاسبكم ويجازيكم جزاء أعمالكم فتكون السعادة والبشرى في الحياة الدنيا و يوم القيامة لـ ( المؤمنين ) المطيعين التوابين بجزيل الثواب لهم والله تعالى أعلى وأعلم،،،

أضيفت في: 2007-02-02 00:16:59
المفتي / الشيخ: الشيخ د / محمد مجدوع الشهري
أضيفت بواسطة : الشيخ د / محمد مجدوع الشهري


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري