تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : فتاوى متنوعة
عدد القراء : 1386

السؤال: تقدم لخطبتي رجل يعمل ببنك ربوي فهل اقبله؟ =السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا فتاة من مصر تقدم لخطبتى شاب احسبه على خير ولا ازكى على الله احد ولكنه يعمل مهندس كمبيوتر فى البنك الاهلى المصرى فى مجال الدوائر الالكترونية ولا علاقة له بعمل البنك بالمرة فهل راتبه من هذا العمل فيه شئ افيدونا افادكم الله وعمله مختص بالصيانة وتكوين الدوائر للكمبيوتر والسلام عليكم

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد: فإن هذا الشاب الذي تقدم لخطبتك والذي تقولين إنه على خير تحسبينه كذلك والله حسيبه ولكنه يعمل مهندسا مختصا بأعمال الحاسب الآلي بالبنك الأهلي ولا علاقة له بالأعمال الربوية فهل راتبه حلال أم حرام فالجواب أنه يدخل بعمله هذا فيما هو محرم حتى وإن لم يشارك في الأعمال الربوية لأن عمله كمهندس يساعد في تتميم أعمال البنك وتكميلها إذ هم يستفيدون من الأجهزة التي يقوم على صيانتها في القيام بأعمالهم الربوية ولايمكنهم ذلك إلا بتلك الأجهزة التي يعمل هو دائما على استمرار صلاحيتها للعمل ، والدليل على تحريم ذلك عليه قوله تعالى في الآية الثانية من سورة المائدة: (وتعانوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) وما دام هذا الشاب على خير كما تقولين فإنه ينصح بالعمل بالقاعدة الشرعية التي تقول: (من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه) فإنه إذا ترك هذا العمل المحرم خوفا من غضب الله وسخطه ورغبتة فيما عنده سبحانه من الخير فإن الله تعالى سيعوضه بفضله عملا خيرا منه ، وليست الخيرية في زيادة راتب العمل البديل بل في بركته وفي كونه حلالا طيبا مباركا فإن هذه الصفات إذا كانت في عمل عملته وإن كان قليل الراتب خيرا من كل عمل محرم وإن كان عظيم الراتب فإن لزوم الإنسان للأمور التي أحلها الله وبعده عن المحرمات يجعله أهلا لفضل الله بالتوفيق والعافية والسلامة من كل شر وسوء وكفى بذلك فضلا ونعمة ، وفي القرآن الكريم والسنة المطهرة من الدلائل على تلك القاعدة الكثير والكثير فمن ذلك في القرآن قوله تعالى في سورة ص من اللآية 30 إلى الآية 40 في حق نبي الله سليمان عليه السلام بعد أن ذبح الخيل التي عطله استعراضها والنظر في امكاناتها ومزاياها عن صلاة العصر حتى غابت الشمس فلما فعل ذلك غضبا من نفسه لله تعالى وترك هذه الخيل الفائقة في جمالها وقوتها عوضه الله ما هو خير منها ريحا تجري بأمره رخاء حيث أصاب واستخدام الجن من بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد وقال الله تعالى له مع ذلك في آخر آيتين من هذه الآيات (هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ، وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب) وفي السنة المطهرة من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في قصة عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه في صحيح البخاري في كتاب البيوع برقم 2049 وفي صحيح مسلم في كتاب النكاح برقم 1427 أن النبي صلى الله عليه وسلم لما آخى بعد هجرته مع أصحابه إلى المدينة بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع الأنصاري عرض سعد رضي الله عنه وجزاه الله خير الجزاء على عبدالرحمن أن ينزل له عن نصف ماله مع كونه أكثر الأنصار مالا ولم يكن ماله بالشئ القليل الذي يمكن ترك نصفه بسهوله وعرض عليه أيضا أن ينظر إلى زوجتيه وأن يختار منهما أعجبهما إليه حتى يطلقها ليتزوجها بعد ذلك عبدالرحمن ولكن عبدالرحمن وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة دعا له بالبركة في أهله وماله وترك ذلك كله لله تعالى وقال دلوني على السوق فبارك الله له في بيعه وشرائه حتى صار من أكثر المسلمين مالا كما هو معروف تعويضا من الله تبارك وتعالى له حين ترك ما عرضه عليه أخوه الأنصاري سعد بن الربيع لله تعالى ولقد جاء في رواية للإمام أحمد برقم 13451 ما يدل على عظم تعويض الله تعالى لعبد الرحمن حيث ترك لله تعالى شيئا حلالا لم يكن عليه فيه بأس إن قبله فما بالنا بمن يترك لله تعالى شيئا حراما لا يحل له فعله أو أخذه لا شك أن تعويض الله تبارك وتعالى له سيكون عظيما جدا، جاء في هذه الرواية للإمام أحمد أن عبد الرحمن قال: (فلقد رأيتني ولو رفعت حجرا لرجوت أن أصيب ذهبا أو فضة). فأسأل الله تعالى أن ينفعكم بهذا الجواب وأن يجعله حاملا لكم على تحري الحلال وترك الحرام إنه تعالى سميع قريب جواد كريم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

أضيفت في: 2007-06-14 09:23:45
المفتي / الشيخ: سعيد شعلان
أضيفت بواسطة : فضيلة الشيخ سعيد شعلان


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن محمد بن علي أن عليارضى الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر-البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري